اخبار

حادث فردي قرب ارتكاز المهداوي بأم درمان.. ومصادر تحذّر من تضخيم الأحداث وتداول الشائعات

حادث فردي قرب ارتكاز المهداوي بأم درمان.. ومصادر تحذّر من تضخيم الأحداث وتداول الشائعات

حادث فردي قرب ارتكاز المهداوي بأم درمان.. ومصادر تحذّر من تضخيم الأحداث وتداول الشائعات

أم درمان – “الرادار”

شهدت منطقة الثورة بشارع الوادي في أم درمان، خلال الأيام الماضية، حادثة فردية بالقرب من ارتكاز المهداوي، ما أثار موجة من التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، تباينت فيها الروايات وتضخمت فيها التفسيرات.

وقالت مصادر مطلعة لـ”الرادار”، إن الحادث لا يرقى إلى مستوى ما تم تداوله من أخبار غير مؤكدة، مؤكدة أنه حادث فردي بحت، ولا يعكس أي خلاف أو توتر بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها، كما روّجت بعض المنصات.

وأشار مراقبون إلى أن تضخيم مثل هذه الأحداث يأتي في سياق محاولات ممنهجة لإثارة الفتنة والنيل من وحدة الصف، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى التلاحم والوعي الجماعي، محذّرين من الانجراف خلف ردود الفعل العاطفية التي تخدم أجندات المتربصين بالبلاد.

وشددت المصادر على ضرورة التثبت والتحقيق القانوني في أي حادث مماثل، بما يضمن حفظ الحقوق ومحاسبة المقصرين، دون تسييس أو تهويل. وأكدت أن العلاقة بين الجيش ورفاقه في الميدان – وعلى رأسهم العميد الركن عباس ورفاقه – علاقة تاريخية موثقة بالعهد والمواقف، ولا تهزها حوادث فردية.

واختتمت المصادر تصريحاتها بدعوة المواطنين والناشطين إلى تحري الدقة قبل النشر، وعدم تحويل أي حادث إلى مادة للشائعات، مشيرة إلى أن الأمن الوطني لا يُبنى بالسلاح وحده، بل بمعركتين متوازيتين: معركة الوعي لكشف زيف الأخبار، ومعركة الكرامة للحفاظ على التماسك الداخلي.

ودعت إلى أن يكون الصوت المسؤول هو الفيصل، بعيداً عن الانفعالات، وأن تظل كلمة الحق هي الموجهة في تناول الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى