اعمدة ورأي

مراد بلة يكتب.. مدارات.. جهاز المخابرات العامة خطوات حثيثة في ملف عودة قيادات المسيرية…

مراد بلة يكتب.. مدارات.. جهاز المخابرات العامة خطوات حثيثة في ملف عودة قيادات المسيرية...

مراد بلة يكتب.. مدارات.. جهاز المخابرات العامة خطوات حثيثة في ملف عودة قيادات المسيرية…

قابل الشعب السوداني إنضمام او قل عودة النور قبة ومن بعدٌ على رزق الله(السافنا) إلى حضن الوطن ومن قبل عودة البقال..ما بين مؤيد ورافض، فاما المؤيدون فيرون في ذلك تفكيك للمليشيا وهو هدف إستراتيجي من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على منظومة الجنجويد ويُنهي حالة الحرب دونما قتال، أما الرافضون يرون أن العائدين إرتكبوا من الفظائع ما لا يمكن أن يُغتفر أبداً.. وتزاد قوة حجة هؤلاء بأن القادة الذين عادوا لم تزل (بنادقهم على أكتافهم..)
طيب: بالنسبة للفصيل من الشعب السوداني الرافض لعودة القبة والسافنا تحديداً فلقد أسسوا موقفهم كما هو واضح على حيثيات محددة أولاً: إنهم إرتكبوا فظائع وجرائم كبيرة في حق المواطن من تقتيل وسلب ونهب وسبي للنساء..
ثانياً: هنالك تخوفات حقيقية بأن العائدين لم تزل بنادقهم على أكتافهم مما يفرض واقعاً أمنياً معقداً ليس لعدم الثقة الكافية في نواياهم فحسب إنما كذلك هذه القوات متفلتة و تفتقد في الأساس للإنضابط.. بالتالي غير مأمونة الجانب..
وهنا ثمة سؤال يطفو على السطح بقوة حول ماهية الجهة التي قادت المفاوضات معهما، أعني قبة والسافنا هل هي مؤسسة.. مثلاً جهاز المخابرات العامة أم أن هنالك شخص نافذ جداً في الهرم الأعلى للدولة هو الذي قاد هذا الملف إلى أن وصل به لهذا الواقع الذي نراه الآن..إذا كانت الجهة التي قادت المفاوضات معهما هي جهاز المخابرات العامة فذلك يقلل من نسبة التخوفات ذلك لأن هذه المؤسسة التي يقف على رأسها الفريق أول المفضل بالتأكيد قد أجرت الدراسات الكاملة وبالتالي تتحسب لكل الإحتمالات وبالتأكيد قد وضعت كل التحوطات لما قد يحدث سلباً أوإيجاباً، لكن فيما لو تم تغييب هذا الجهاز الذكي في بدايات عمليات التفاوض مع هذين القائدين المنشقين عن قوات الجنجويد فيصبح ذلك مثار كثير من الأسئلة تدير الرؤوس حول ما يتناقله البعض عن أن الهدف من إستقطاب قبة والسافنا هو تحقيق ما يمكن أن نسمية بالتوازن الإستراتيجي بين مكونات دارفور في ظل سيطرة مجموعات أخرى… وتلك مسألة سنعود لها لاحقاً..بالنسبة للعائد إبراهيم البقال بوصفه كان والياً للخرطوم عندما كانت المليشيا منتشرة بها فبحسب ما نقلت بعض الوسائط من فيديوهات فقد كان جزءاً من ملفات سالبة إلا أنه بمجرد أن وطئت قدماه أرض الوطن إرتداء على الفور (الكدمول) وأنضم إلى حاضنته المتمثلة في القوات المشتركة..وبذلك أكتسب حصانة لاقبل لأحد بها..غير أن الفرق مابين الخطوات التي قامت بها جهات عليا في الدولة وما بين الخطوات التي قامت بها مؤسسة جهاز المخابرات العامة يتجسد في إضطلاع الأخير بعودة قيادات المسيرية عبر التنسيقية العامة لأبناء المسيرية بقيادة القيادي الشاب عبدالله فضل الله حيث بدأ عقد المليشيا ينفرط مذ ذاك الوقت- أي قبل إنضمام القبة والسافنا بعودة وإنضمام (مجموعة) من المقاتلين المنتسبين للمسيرية (تتكون) من ٣٥ عربة مدججة بأفضل الأسلحة، ثم تلاها مجموعة أخرى وكان المكسب الأكثر أهمية هو عودة الرمز الأمير محمد يوسف المعروف بالموتر..الذي له تاثير كبير في المنطقة.. وعليه عودته لها ما بعدها..
في تقدير ملف أبناء المسيرية في الدعم السريع من الأفيد أن يمضي فيه جهاز المخابرات العامة خطوات حثيثة إلى الأمام و ذلك لإرتباطه بمورد البترول الإقتصادي الذي لا تنتطح عنزان في أهميته في تشكيل موازين القوى..بجانب أن المسيرية كمكون إجتماعي أصيل لا علاقة له بأعراب الشتات الذين يقل عندهم الولاء للدولة الوطنية..
ننتظر جهود أخرى أكثر فاعلية من القياديين عبدالله فضل الله رئيس تنسيقية المسيرية والأستاذ البلة جودة الأمين العام..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى