Uncategorized

أسامه الصادق ابو مهند يكتب.. رونق الصباح.. يا أهل أم رمته تعالوا إلى كلمة سواء

أسامه الصادق ابو مهند يكتب.. رونق الصباح.. يا أهل أم رمته تعالوا إلى كلمة سواء

أسامه الصادق ابو مهند يكتب.. رونق الصباح.. يا أهل أم رمته تعالوا إلى كلمة سواء

يقول الحق عز وجل في محكم تنزيله: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) لقد آن لنا أن نفيق من جنح التشرزم والإنقسام، ونعبر بأهل ام رمته إلى فجر التوحد والتعاضدد، ليشرق نور مستقبلنا الزاهي بإذن الله تعالى، فالجميع بمختلف مناطقهم، مسؤلون أمام الله ونحن نرى أهلنا في ام رمته يعيشون المعاناة يوماً بعد يوم، وسط إنتهاكات متواصله، ما بين شهيد ومشرد ومنهوب ومضطهد، بعد اجتياح مليشيا آل دقلو الإرهابية الي المحلية فقد كثر في وجهودها الإنتهاكات المتعمدة بمنهجية مدروسة لا تفرق بين رجل وامرأة وطفل، لذلك لابد، أن نكون على قلب رجل واحد لنقود سفينة الحياة، بعيدا عن طرق التشرزم والإنقسام، خشية ان نقع في مستنقعها الآثن، فبوحدتنا قطع شك تبدأ رياح التغير، كى ندحر هذه المليشيا القاتلة المتمردة من أرض المحلية فيد الله مع الجماعة بعودة شراع مركب وحدتنا إلى مكانها الطليعي و الصحيح حتى تنجو من فتن الرياح، وعواقب الانقسام المخيمة التى تنتج عن ذلك، هيا بنا نطوى صفحة الماضى بما فيها، ونعود بالقيم الجميلة، التى كانت بيننا، ونتمسك فيها فبوحدتنا حتى نترك أثرا جميلا فى مقاومتنا الرشيدة، نستصحب من خلالها كل الأجيال في هذا المشوار، الذى وضع بعهد وميثاق، فهو كنز ثمين لمن تمسك به، وسار على نهجه، ألا وهى وحدة الهدف والمصير ، وخلق بيئة نظيفة تخلو من معكرات النجاح، وهوى النفس وكل ما يخالف الخط العام لمشروعية المقاومة الشعبية، إعلموا إذا إستقمنا وقمنا على ذلك، سنغير مجرى التاريخ بأكمله، ونكون أمة متقدمة، لا يجرؤ لأحد أن يتجرأ علينا بالمساس بشيء من قيمنا ومبادئنا الجميلة، التى نسير عليها دائما، ونور الحق يسطع من أمامنا، مصيبتنا أننا نختصر القضية دائماً في الشخوص، فالقضية قضية محلية بأكملها يجب أن تتوحد كلمتها لا أن يكون هناك زعيماً واحداً ملهماً أو بطلاً واحداً لا يهزم، حتى الآن المنتصر هو من لا يستطيع أن يواجه رجلاً لرجل لأن الرجال أمامه ليسوا على كلمة واحدة
لكي ننتصر نحن نريد كلمة واحدة لجميع الرجال، لكن الرجل الواحد مهما كانت إرادته وقوته تفوق الأسود فإن الضباع قد تتكالب عليه يوماً ما لأن بقية الأسود ليس لهم كلمة واحدة أمام الضباع.
وما المرء إلا بإخوانه
كما تقبض الكف بالمعصم

ولا خير في الكف مقطوعة
ولا خير في الساعد الأجذم

المقاومة الشعبية أثبتت أن هزيمة هذه المليشيا المتمردة ممكنة، بل محققة، إذا ما التقت الثقة بالله مع حسن التدبير والعمل والإرادة والفعل في الميدان المباشر، وقد رأينا ذلك في الميدان من خلال نموذج قرية شكيري والعشرة التي واجهت المليشيا المدججة بأعتي الآليات العسكرية التي كانت تهدف بالقضاء على هذه المقاومة وكسر إرادتها، لكن أهل هذه المناطق ، ببطولاتهم وصمودهم وتضحياتهم، اعطوا المليشيا درس لن ينسوه في قيم البسالة والشجاعة والفزع كما أطلقوا على مقاومة قرية شكيري فزع المدروك من خلال الملامح التي جسدها التاريخ بجميل الوقفات والتضحيات، كونوا جميعاً يد واحده ‏إذا اعترى .. خطب ولا تتفرقوا آحاداً .. ‏تأبى العصي إذا اجتمعن تكسراًً .. وإذا افترقن تكسرت آحاداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى