منظمة “هيومن أبيل” البريطانية توثق جهودها الإنسانية في السودان: مساعدات عاجلة ودعم صحي وتعليمي في ظل الحرب
منظمة "هيومن أبيل" البريطانية توثق جهودها الإنسانية في السودان: مساعدات عاجلة ودعم صحي وتعليمي في ظل الحرب

منظمة “هيومن أبيل” البريطانية توثق جهودها الإنسانية في السودان: مساعدات عاجلة ودعم صحي وتعليمي في ظل الحرب
الرادار نيوز
أعلنت الأستاذة إلهام المبارك، مديرة المشروعات بمنظمة “هيومن أبيل” البريطانية – مكتب السودان، أن المنظمة قدمت خلال الفترة الماضية، تزامنًا مع اندلاع الحرب في البلاد، مساعدات إنسانية عاجلة شملت توزيع المواد الغذائية، والمأوى، ومواد الطوارئ للمحتاجين والنازحين. كما نظّمت إفطارات لـ 3,500 أسرة، ووجبات إفطار لـ 25 ألف شخص في مدينة الأبيض استمرت لمدة أسبوع. وتضمنت الجهود أيضًا توزيع 1,800 مأوى مؤقت بولاية القضارف، و600 سلة غذائية رمضانية، إلى جانب تقديم وجبات جاهزة في أم درمان والخرطوم. علاوة على ذلك، تم توزيع 500 حقيبة نظافة للحد من انتشار الأمراض، وتنفيذ حملات توعية صحية، وتوفير المياه العذبة بمعسكر العفاض بالولاية الشمالية عبر عربة “تانكر” تابعة للمنظمة، بالإضافة إلى دعم المستشفيات بالإمدادات الطبية الضرورية.
وفي حوار لها مع وكالة السودان للأنباء (سونا) – سيُنشر لاحقًا – أشارت المبارك إلى أن المنظمة ركزت بشكل خاص على تعزيز القطاع الصحي الذي شهد انهيارًا كبيرًا، حيث بلغت نسبة تعطل المرافق الطبية ما بين 70% و80% في فترة سابقة. وأوضحت أن المنظمة سارعت إلى تلبية احتياجات المتضررين عبر توفير 30 ألف وجبة للمرضى في مستشفى النو، ودعم المستشفيات بالإمدادات اللازمة، إلى جانب إطلاق عيادات طبية متنقلة استفادت من خدماتها 89 ألف شخص.
كما ساهمت المنظمة في دعم التعليم من خلال تقديم مساعدات للأيتام، وتوزيع 500 سماعة طبية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وأضافت أن المنظمة أطلقت مشروع “النقد مقابل العمل” لتعزيز سبل العيش، ووسّعت نطاق أنشطتها لتشمل مناطق الخرطوم، والولاية الشمالية، والنيل الأزرق، وشمال كردفان، وذلك في إطار حرصها على إيصال المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين. كما عملت المنظمة على إطلاق نداءات دولية عاجلة لحشد التمويل وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي يمر بها السودان.
وأوضحت الأستاذة إلهام المبارك أن لهذه الجهود دورًا محوريًا في إنقاذ الأرواح، وتخفيف معاناة النازحين، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز خدمات التعليم، مشيرة إلى أن المنظمة سعت لبناء بنية تحتية إنسانية شاملة من خلال تدخلات كبيرة امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.




