عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف.. إلى الصامدين معلمي بلادي
عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف.. إلى الصامدين معلمي بلادي

عبد الستار عباس خليل يكتب.. رّبوة وضِفاف..
إلى الصامدين معلمي بلادي
نبداء ونقول:رّبوة وضِفاف
ياشمعة في زوايا
الصف تأتلق
تنير درب
المعالي و هي تحترقُ
لا اطفأ الله نورا أنت مصدره
ياصادق أنت
الصبح و الفلقُ
أيا معلم يا رمز الوفاءسَلِمتْ
يمينُ أهل الوفاء
يا خير من صدقوا
تحية صمود واباءً
وشموخ وكبرياء
الي تلك الشموع التى تحترق لتنير درب الآخرين
تحية بسالة وتحدي وعزم وبطولة وإقدام لاولئك الذين تصدوا وعملوا على إنجاح معركة كرامة الإمتحانات
التحية لكل معلمي بلادي وهم يسطرون أروع المعاني في التضحية ونكران الذات وعدم
(صرف المرتبات)
التحية لمعلمي بلادي وهم يسطرون ملاحم بطولية تدرس في معركة
( إمتحانات الكرامة)
التحية لهم وهم يأدون الواجب بكل همة ونشاط وقوة وشكيمة تحت ازيز فرقعات البنادق والمدافع والتدوين والمسيرات احيانًا
التحية لهم وهم يعملون تحت ظروف لايعلمها الا الله
التقط معلمي بلادي قفاز التحدي وقالوا نحن لها
ومن غيرنا يعزز لمعاني الوفاء والانتماء والقييم
فتصدوا للمهمة بكل نجاح اذهلو بها كل المتابعين ،والذين ذكروا انه لايمكن لهذه الإمتحانات أن تقام في ظل هكذا ظروف
فمرت وعبرت ونجحت أصعب فترة امتحان يشهدها طلاب السودان وعلى مر التاريخ والازمنة
إمتحانات أبت قوات المرتزقة الا ان تجعلها معركة فكان المعلمين جنوداً لها قبلوا التحدي وإستبسلوا في الذود عنها والدفاع عن تمييزها عبر حِقب التاريخ المختلفة فنجحوا في ذلك رغم الصعاب
هددت قوات الاوباش أن لا إمتحان ولكن تحدي المعلمين كان قائماً… أن يقام الإمتحان فقام الإمتحان…
اُسدل الستار على امتحانات دفعة 23
واُسدل الستار على هذه الملحمة البطولية التى شارك فيها الجميع
التحية للطلاب المثابرين الأوفياء الذين لم تلين عزيمتهم ولم تفتر همتهم
مع اُمنيات النجاح لهم
فكان دافعهم في ذلك التحدي الذى يوازي مجهود الكل…
التحية لكل من ساهم وخطط ورسم ملامح المستقبل للطلاب…
التحية للامهات وهن يُجتهدن في توفير سُبل الراحة وأسباب النجاح لفلذات اكبادهن وكن يمثلن حضوراً دائم في مراكز الامتحانات
التحية للأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها وهم يقومون بتامين الإمتحانات وإيصالها الي بعض المناطق رغم الصعاب
اُسدل ستار الامتحان وستكون هناك معركة أخرى وهي اعمال التصحيح والكنترول إلى اعلان النتيجة في فترة وجيزة
قبل إمتحان دفعةالعام 24 في مارس القادم واظن هذا العام سيكون عام طويل ومرهق ومضني دون راحة الي معلمي بلادي،ولكنهم سيكونون بذاك الصمود وذات العزم
اُسدل الستار على الإمتحانات وفي البال والخاطر ألف سؤال
رسالتنا…
أن يهتم القائمين بالأمر في الدولة بهولاء المعلمين الذين لايقلون شاناً عن أولئك المرابطين في الثغور
هل عالجت الدولة امر مرتباتهم برغم قلتها؟
هل إستصحبت ميزانية هذا العام زيادات في رواتب هولاء؟
هل يعلم وزير المالية أن هناك راتب قدره 68الف و75 ألف جنيه يتقاضاه المعلم لشهر كامل!!! بالله عليكم تاملوا
نعم والله…هذا هو الواقع
ورغم قلة هذا الراتب هناك من لم يصرفه لعام كامل
نقول لكم وفروا اسباب وسبل الراحة للمعلم سيكون كل شئ عاي مايرام…..
النصر لقواتنا المسلحة والخُذي لتتار العصر الجنجويد
ودمتم



