بعض القول.. ظاهرة صناع المحتوى الاسفيري محمد عبدالرحيم
بعض القول.. ظاهرة صناع المحتوى الاسفيري محمد عبدالرحيم

بعض القول..
ظاهرة صناع المحتوى الاسفيري
محمد عبدالرحيم
استوقفني مقطع فيديو – تك توك – لاحد الشباب ودفعني حديثه لمتابعة صفحته والاستمتاع بعدد ليس بالقليل من مقاطع له سابقة وفى قضايا تمس عصب حياتنا المعيشة.
رمز الشاب لاسمه ب: بقه. ما يعني ان اسمه الرسمي عبدالباقي او ما شابه.
ووصف نفسه بانه وزير الشباب و (اللهلبة ) وفى كثير من مقاطعه يشير الى هذا الوصف كمسلمة غير قابلة للجدل.
لفت نظري فى المقاطع التى شاهدتها طريقة سرده ولغته التى يخاطب بها شريحة الشباب وهى لغة تستحق الوقوف والتأمل من قبل المختصين النفسانيين والاجتماعيين والسلوكيين بعموم ووقفة خاصة من اجهزة التوجيه والارشاد الحكومية والمجتمعية والتربويين خاصة وواضعي السياسة القومية (الاستراتيجيون ) كون اتجاها نبت فى حيز ضيق فى بدايات الثمانينيات وتبلور الان ظاهرة مشاعة وامرا واقعا يهدد او ينافس الوجدان واللغة الجمعية للامة السودانية – إن كانت كذلك – فضلا عن لغات تتحور او تتبدل واعني هنا لغة التخاطب الشايعة بين افراد الشعب السوداني و يجب التنبيه ضرورة الى انني اشير الى العامية السودانية المسلم بها لغة للشارع السوداني ولا اعني اللغة العربية بقواعدها وخصائصها والتى يتهددها المهددات المختلفة ولها ميادين دفاعها ومنصات هجومها وهى وبقية اللغات هنا غير معنية باشارتي – عزيزي القاري – للحساسية التى تتصل بالامر.
لغة الرندوك وتقليب احرف الكلمات والاشارات اللفظية والمصطلحات الخاصة ببعض فئات الشباب والتى اخذت فى الانتشار بعيد مخاطبة رأس الدولة السودانية سعادة المشير البرهان لهولاء الشباب بهذه اللغة فى واحدة من خطاباته عقب فوضى ديسمبر وايلولة امر البلد اليه اسهم ذلك فى زيادة معدلات التعاطي معها .
بقة صاحب المحتوي المشار اليه لمس العصب الحي وهو ينتقد تعامل السلطات المصرية للسودانيين بمصر فى الفترة الاخيرة، هذا التعامل الذي وصف بالمهين حسب كثيرين كان الرجل موفقا فى رسالته ولغته وتعابير لغة جسده وارسل فى بريد الدولة المصرية رسالة حتما تقرأ هنا فى الدولة السودانية بعيون المراقب وقلب المسئؤل واذن المشفق وقرن الرقيب المتوجس وبلسان يمكن وصفه ب: (الواضح ما بالدس) قراءات شتى .
ان انتشار صانعي المحتوى فى الميديا بعموم والاسافير بصورة خاصة مسألة ليست بالجديدة وما ود نفاش لاجدادنا الا صانع محتوى اعلامي محدود فى ادوات التواصل والتفاعل مع الاخر فى زمانه وكذا طارق جيبو وطارق بروفة وفضيل والدعيتر، وكبسور والشيخ ام بعلو وغيرهم كلهم صناع محتوى واصحاب رسالة ولكن (بقة ) بفكرة وزارته لوزارة ظل وفى سنه طرق وارتاد سبيلا لا ارى احدا سار فيه او طرقه فيستحق الاشادة فضلا عن المحتوى الذي يقدمه فهو جاد ومسئؤل وان نصل الشورت او تأسى ببن جوردن او (قفل) النظارات او التزم فى مخاطبته لرأس الدولة البدلة الرسمية فالمضمون والمحتوى راق راق راق.
فقط السؤال من يستمع او يتفاعل؟ وان شاهدنا نحن واستمتعنا بالطلة
مع تقديري ومحبتي




