
بعض القول
محمد عبدالرحيم
انصر اخاك
* والاخبار الآتية من كاديغلي كاد يفور تحمل بعض العبوس والانقباض ولكنها تحمل بشرى وآمال فى ذات الوقت.
* لا يقول عاقل مهما بلغ عقله ان قبيلة او شعبا يمكنه تركيع دولة او فرض ارادتها على الدولة.
* ولا يقول احد يحمل فى عقله ذرة حكمة او مجرد تعقل ان مجابهة ذي السلطان تجلب خيرا بحال لا والف لا.
* ولكن ما ظل سائدا ومعمولا به من مركز اتخاذ القرار تجاه ولاية جنوب كردفان خاصة ومع سبق الاصرار والنية السيئة تجاه اهل تلك الولاية يحمل العقلاء واهل الحكمة الى مناصرة وتأييد تصرف الامير لواء / كافي طيار البدين وادانة ما بدر من بعض الساسة من محاولات لشق صف مجتمع اهل الولاية وهم يعبرون عن حقهم فى رفض تعيين وال عليهم لملاحظات رأوا انها تمسهم بصورة مباشرة.
* صحيح لا نقبل ان يهان اي من رموز واعيان مجتمع جنوب كردفان ولكن المسلمون على شروطهم والخروج على كبير العائلة النوبية اليوم – ولو بمنطق الامر الواقع – يستوجب علقة وقرصة اضان .
* مطلوب من اجهزة تطبيق القانون ان لا يلتفتوا الى بعض دعاة الفتنة َومشعلي نيران القبيلة وما اليها ولتعالج قضية مسجد كادقلي فى اطارها وحيزها الصحيح ( اب وابنه ) او قبيلة مع قبيلة والاعراف محكمة.
* على البرهان وكما العهد به معالجة الاختلال فى قراره الذي وضح جليا انه كان كارثة علي اهل جنوب كردفان فليستفد من خبرة واليه الجديد فى موقع اخر وليؤد الفتنة بتكليف احد قابضي زناد القضية من ابناء ( النوبة) وبالمواصفات التى تماثل تلك النى فى شخص سعادة الفريق شرطة محمد عبدالرحيم كافي وليقطع الطريق على الفتن .
* الاخ القائد المجتمعي والرمز القامة / الهادي عثمان اندو اكبر من ان تحمله مواقف صغيرة دفع فاتورتها بكل قوة وثبات لن تحمله تلك المواقف الى غير ضفة الاخلاق والنبل والموروث الاجتماعي الراسخ فالكبير كبير ومن كان فى قامة ابيه عمرا فلن يجد حتما غضاضة او حرجا فى أن يبتسم فى َوجهه غدا معتذرا فالولاية فوق كل اعتبار.
ولكم محبتي وتقديري




