تقارير

عقب زيارة بانقا ومكاوي للآبار.. كيف يمكن لهيئة مياه شرق النيل أن تواجه ملف التعديات على الخطوط الرئيسية؟

عقب زيارة بانقا ومكاوي للآبار.. كيف يمكن لهيئة مياه شرق النيل أن تواجه ملف التعديات على الخطوط الرئيسية؟

عقب زيارة بانقا ومكاوي للآبار.. كيف يمكن لهيئة مياه شرق النيل أن تواجه ملف التعديات على الخطوط الرئيسية؟

شرق النيل_ تهاني النميري

جولة ميدانية قام بها الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل مطلع الاسبوع لمحطتي آبار منطقتي التلال بالمدينة الجامعية والعد الجديد التابعتين لوحدة الوادي الأخضر الإدارية، يبرز السؤال الأهم الآن: هل تتحول هذه الزيارة من جولة تفقدية إلى خطة عمل جادة تنهي معاناة سنوات مع أزمة المياه؟

الواقع على الأرض

رافق بانقا خلال الزيارة المهندس مكاوي أتيم الزاكي مدير مياه محلية شرق النيل، والأستاذ أمير فرج مدير وحدة الوادي الأخضر الإدارية الجديد. واستمع الوفد لتنوير فني حول الطاقة الإنتاجية للآبار ومعدلات الضخ وساعات التشغيل، كما وقفوا على أبرز الأعطال والتحديات التي أدت إلى تذبذب الإمداد في المنطقتين.

ووجّه بانقا بصيانة عاجلة للخط الناقل والاهتمام بالصيانة الدورية، بحسب ماجاء في الخبر الذي ورد من قبل إعلام محلية شرق النيل الاحد وذلك مع التشديد على المتابعة الميدانية المستمرة ومعالجة الأعطال دون تأخير، خاصة مع ارتفاع الاستهلاك في فصل الصيف.

سعي حثيث لمعالجة أزمة خانقة

تؤكد المحلية أن ملف المياه لم يعد ملف خدمات فقط، بل ملف إنساني مباشر. ويبرز هنا دور المدير التنفيذي بانقا الذي يسعى سعياً حثيثاً مع هيئة المياه لتجاوز الأزمة التي تضرب عدداً من مناطق شرق النيل.
مصادر بالمحلية تشير إلى أن بانقا يضع القضايا الاجتماعية والإنسانية في مقدمة أولوياته عبر محليته، ويرى أن استقرار مياه الشرب هو المدخل الأساسي لاستقرار المواطن.

هيئة المياه أمام اختبار جاد

أوضح المهندس مكاوي أتيم أن الإدارة تعمل على تنفيذ خطة عاجلة لصيانة وتأهيل الآبار وزيادة ساعات التشغيل وتحسين كفاءة الضخ.
لكن المواطنين ينتظرون ما هو أبعد من الخطط: حل جذري يعالج الاختناقات الهيكلية.

وهنا نوجه لمدير هيئة المياه السؤال المباشر:
كيف يمكن لهيئة مياه شرق النيل أن تواجه ملف التعديات على الخطوط الرئيسية؟ فهناك مناطق كثيرة تضررت مباشرة من هذه التعديات وتسببت في انقطاع المياه لأشهر ومازالت الأزمة مستمرة، ما يتطلب إجراءات رادعة وحماية دائمة للشبكة وليس فقط إصلاحات وقتية.

الوادي الأخضر… بداية الطريق

في أولى جولاته الميدانية، أكد الأستاذ أمير فرج مدير وحدة الوادي الأخضر الإدارية الجديد التزام الوحدة بالمتابعة اللصيقة لأوضاع المياه والتنسيق المستمر مع إدارة المياه، والوقوف على شكاوى المواطنين والعمل على معالجتها.

زيارة أمير فرج يمكن اعتبارها الخطوة الأولى في مسار الإصلاح. والأمل معقود على أن يترجم هذا الحضور الميداني إلى وجود دائم أمام المواطن، يستمع فيه للمشكلة قبل أن تتفاقم، ويعالجها قبل أن تتحول لأزمة.

ماذا بعد؟

الزيارة وضعت التشخيص على الطاولة. الآن الكرة في ملعب هيئة المياه والمحلية والوحدة الإدارية. المطلوب ليس بيانات، بل نتائج ملموسة: خطوط مؤمنة، صيانة دورية، وضخ مستقر يصل لكل بيت.

فالمواطن في التلال والعد الجديد وبقية مناطق شرق النيل لا يسأل من زار اليوم، بل يسأل: متى ستنتهي فصول المعاناة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى