منوعات

القائد البارز علي محمد حامد شاكوش… رئيس حركة جيش تحرير السودان في حوار شائك حول الوضع الراهن النقاط المحورية:

القائد البارز علي محمد حامد شاكوش... رئيس حركة جيش تحرير السودان في حوار شائك حول الوضع الراهن النقاط المحورية:

القائد البارز علي محمد حامد شاكوش… رئيس حركة جيش تحرير السودان في حوار شائك حول الوضع الراهن

النقاط المحورية:

· حرب السودان: ليست صراعًا داخليًا بل معركة وجود ضد أطماع خارجية.
· جيش تحرير السودان: يمثل صوت الشلمن أجل “هزيمة التمرد” أولاً.. ثم نبني السلام.
· اتفاقية جوبا: إنجاز في إسكات البنادق وإخفاق في حل إشكالية تعدد الجيوش.
· التحدي الأكبر: دبلوماسية ضعيفة واقتصاد منهك.. كيف نواجهها؟
· المخابرات العامة: شريك أساسي في هندسة العلاقات الدولية.
· المواطن البسيط: هو محور أهدافنا من ركام الحرب إلى مصاف الدول المتقدمة.

حوار: الرادار

في خضم المشهد السوداني المعقد، تبرز حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي بقيادة الجنرال علي محمد حامد شاكوش كأحد الفاعلين الرئيسيين، ساعيةً لتقديم رؤيتها لإنقاذ البلاد من دوامة الحرب والدمار. في هذا الحوار، نحاول الوقوف على جوهر هذه الرؤية من خلال الإجابة على جملة من الأسئلة المحورية التي تتعلق بالسلام، والدور السياسي، والتحديات الراهنة، وطموحات المستقبل.

س: سيد الجنرال، حدثنا عن رؤية حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي لتحقيق السلام والاستقرار في السودان؟

الحرب التي اندلعت في السودان ليست حربًا سياسية داخلية كسابقاتها. هناك أطماع إقليمية تقف خلفها جهات دولية، تهدف إلى السيطرة على ثروات البلاد وتدمير إنسانها ليخلو لهم الجو. مع العلم بأن 70% من أراضي السودان غنية بالذهب، إضافة إلى الغاز والبترول والمعادن الأخرى، علاوة على الموقع الجيوسراتيجي والتنافس الدولي على البحر الأحمر. وقد وجدت هذه الجهات ضالتها في عملاء بالداخل، تحولوا إلى وكلاء يحققون مآرب تلك الدول. لذلك، فإن السلام لن يتحقق إلا بالاعتراف بسيادة الدولة أولاً ومؤسساتها الرسمية، وعلى رأسها القوات المسلحة.

س: ما هو دور حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي في العملية السياسية الحالية؟

في ظل الحرب الحالية، أصبح هناك صوت واحد للشعب السوداني، هو هزيمة التمرد وتثبيت أركان الدولة وحماية مؤسساتها. وبعد ذلك فقط، يمكن الحديث عن كيفية إدارة شؤون البلاد وفق رؤية توحد الجميع. لذا، يجب أن تشارك جميع أطياف الشعب السوداني في تحرير الأرض، ليمهد ذلك الطريق لمشاركة الجميع في صناعة مستقبل البلاد.

س: ما هو موقف حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي من اتفاقية السلام الموقعة في جوبا؟

أبرز إنجاز لاتفاقية جوبا للسلام هو إسكات صوت البندقية. لكنها أخفقت في بعض بنودها، حيث لم تحسم مسألة تعدد الجيوش للموقعين على الاتفاق مع الحكومة. كان من الواجب حسم هذه المسألة بوضع مرجعيات واضحة لتجنب إشكالات مستقبلية. كما أن البعد الأمني في الاتفاق الإطاري تمت مناقشته في جو مشحون بالتوتر والنوايا الإقليمية الخبيثة.

س: ما هي أهم التحديات التي تواجه السودان في المرحلة الراهنة، وكيف ترى الحركة التعامل معها؟

كما أوضحت سابقًا، تنبع الأزمة الحالية من أطماع خارجية إقليمية ودولية. لذلك، نحن بحاجة إلى دبلوماسية قوية تضع المصالح المشتركة نصب عينيها، وهذا يمثل أحد أهم التحديات، خاصة مع الضعف الواضح في أداء الدبلوماسية الحكومية. أما التحدي الثاني فيتمثل في كيفية النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال الاهتمام بصادرات المعادن، خاصة الذهب والمحاصيل الزراعية، إلى جانب الاهتمام بمعيشة وصحة وأمن المواطن، الذي يعاني ضغوطًا هائلة due إلى ارتفاع الأسعار وانعدام الدخل. ورغم تفهم المواطنين لأوضاع الحرب، إلا أن طاقتهم على التحمل قد تنفد، مما يستدعي اهتمامًا عاجلاً من الحكومة بهذا الشأن.

س: ما هي رؤية الحركة للعلاقات الخارجية للسودان، وكيف تسعى لتعزيزها؟

لقد أشرت إلى ذلك من قبل، ولكن من المهم التفكير خارج الإطار التقليدي للدبلوماسية، وإعطاء المخابرات العامة دورًا أكبر في هندسة العلاقات الدولية. يجب أن يكون هناك تكامل بين وزارة الخارجية والمخابرات قبل التعامل مع أي طرف خارجي، خاصة وأن الدولة في حالة حرب مع معظم دول الجوار.

س: ما هي الخطط المستقبلية لحركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي، وكيف ستعمل على تحقيق أهدافها؟

أهداف الحركة لا تنفصل عن آلام وتطلعات المواطن البسيط. فالمواطن يمر الآن بمحنة كبرى ومعاناة مستمرة، وهو يبحث عن الأمن والحياة الكريمة.因此، نحن كحركة نعمل يدًا بيد مع المواطن للخروج من هذه الحرب، وإزالة كل التهديدات للسيادة الوطنية، لأن سلامة الوطن هي سلامة المواطن. ونحن نشاركه الأمل الكبير في أن السودان سينهض من تحت ركام الدمار لينضم إلى ركب الدول المتقدمة، بما يمتلكه من إمكانيات بشرية وموارد طبيعية هائلة.

—

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى