
رونق الصباح
أسامة الصادق ابومهند
مدنى الجميلة… مدني ياأجمل خبر..
إنتي من وين يا بنية ناوية على وين السفر… انتي من وين قولي ليا ناوية على وين السفر…. قلتي لي مدني الجميلة مدني يا أجمل خبر…فيها قضيت الطفولة وفيها شاب عمري وكبر أذكر أيامنا الجميلة
مجلس النيل في العصر…قبة السني وبيوتنا عامرة حلقات الذكر…تلهم الكاشف يغني ويكتب المساح شعر
•كل كلمة نسطرها تنبع من منبع النصر فقط لانه امتداد طبيعي درج أسود القوات المسلحة تقديمه عندما تدلهم الخطوب وتتعثر الخطي بين الحين والأخر فيزرعون الفرح شتلات في أديم هذه الأرض الحبلي بمعاني الإنتصار من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر وما أجمل لحظات حصاد ثمار ما زرع والأجمل أن نجني أفضل ثماره .. هذا ما لمسناه من خلال مشاهد الفرح العارم بتحرير مدني…وما أدراك ما مدني… فهي تشكل بكل تأكيد بارقة امل كبيره في مسرح الإنتصارات التي ستتواصل تباعاً دون إنقطاع بإذن الله تعالى فغداً سنحتفل بمصفاة الجيلي وتليها بحري (سري الهوي) ومن بعدها ام درمان ليتواصل مد الإنتصارات حتى تحرير دارفور وكل جزء من أرض السودان دنسته هذه المليشيا فهي الي زوال لا محال طلما جنودنا البواسل الأوفياء يقدمون الملحمة تلو الملحمة وكأن الله سخرهم لنا في هذه الحياة كي ينيروا لنا دروبنا كل ما تدلهم الخطوب فيشرق نورهم كأنهم كوكب دري…( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) النصر آت بإذن الله وسينال كل من تسول له نفسه الاعتداء على أرض السودان مصيره المحتوم. قواتنا المسلحة تواصل فرض هيبتها بكل قوة وعزم والميليشيات المهزومة لن تجد ملاذاً بعد الآن فأبطانا في القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المشتركة وقوات العمل الخاص وهئية العمليات هم المعنى الحرفي لكل كلمة إنتصار تجدهم هكذا كالمصابيح بل أجمل تجدهم يضيئون سماء المقهورين والمعزبين بكل أرض دنستها هذه المليشيا المتمردة بمقت إجرامها وهي بكل أسف جوانب مظلمة في حياتهم..من أجل إزالة هذا الكابوس الذي جثم على صدر هذا الشعب العظيم فنجد أن جنودنا البواسل لا يبخلون بأرواحهم إطلاقاً يقدمونها رخيصة بلا مني ولا اذي فداءاً لهذا الشعب والوطن العظيم ليكون جهادهم واستبسالهم في ميدان الوغي بلسم للنفوس المنهارة والأرواح المنطفئة المتعبة هؤلاء هم بلا شك هم جنود الوطن المصابيح التي تضيء لغيرهم فترى جمالهم لكنهم لا يرون ما تكمنه من جمال يفوق بكثير هذا الجمال الذي تضيئه به الدروب وما أجمل روعة المشهد الذي جسد الفرح عنوان عريضفرحة الشعب السوداني بالنصر تنطلق أولاً من عقيدته حيث يرى مسار السنن التي وعد بها الله حيث هناك مشهد لا يرى بالعين لكنه أكثر وضوحا من غيره (ويومئذ يفرح المؤمنون… بنصر الله)
اللهم احفظ السودان وأهله وأدحر أعداء الوطن وأعداء السلام.
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبطال وعاجل الشفاء لجرحى معركة الكرامة.




