اعمدة ورأي

بعض القول والعود (احمد) محمد عبدالرحيم

بعض القول والعود (احمد) محمد عبدالرحيم

بعض القول
والعود (احمد)
محمد عبدالرحيم
امس السبت نقل تلفزيون السودان القومي حفلا اقامته القوى السياسية احتفاء بعودة الامام احمد المهدي الى ارض الوطن.
لم اتابع الحفل من بدايته ولكني تابعت جانبا من كلمة الامير عبدالرحمن الصادق والجزء الاخير، من كلمة الامام احمد المهدي.
اذ كان النقل فى وقت يتعارض مع الصلاة وواجب آخر.
وشدتني عبارات، وردت على لسان الامير / عبدالرحمن من شاكلة : (الحزبان الكبيران ) وقد علقت فى نفسي ان الرجل يعيش على وقع الذكرى والماضي الأليم اذ هذه العبارة من مخلفات القرن الماضي، وترسبات الحقبة التى تلت الاستقلال ولا تصدق العبارة على واقع اليوم حيث احد الحزبين الكبيرين عبارة عن اشتات بين آل المهدي فقط وبعض الاسر المنتمية الى كيان الانصار وحزب الامة ولن استطع حصر هذه الاشتات ولكني احاول وعلى المتابع تصويبي وتصحيح ما اكتب ان تجاوزت الصواب (الامة القومي جناح الجنجويد أ والامة القومي جناح الجنجويد ب وحزب الامة القومي المركز الرئيس، حزب الامة الوطني ، الامة الفدرالي ، الامة الاصلاح والتنمية ، الامة الاسلامي ، الامة فقط ، الامة المجلس القيادي ، الامة القيادة الجماعية والجديد كرت الامة قيادة شئؤون الانصار ولا تستغرب فسوف تنبئك الايام فصبرا )
اما الكبير الاخر فهو لا يقل تشظيا عن صاحبه فنجد آل الميرغني الحي اجنحة وآل الهندي تيارات واما من هم خارج هذين البيتين فلا حظ لهم اليوم فى اتحاد او ديمقراطية فنجد (الاتحادي الاصل ، الاتحادي الديمقراطي ، الاتحادي الموحد ، والوطني الاتحادي ، التجمع الاتحادي والانحادي الديمقراطي البوكو ، والاتحادي الديمقراطي جناح الجنجويد )
وكل هولاء الاتحاديين الديمقراطيين و(الأميين ) واعتذر عن سوء القصد فى نسبة هولاء ان قصد احدهم ذلك ولكنها نسبة الى صحيح والوصف قاصر عليهم لا يتعداهم الى الامة المحمودة الوصف : (نحن امة امية لا نعرف الحساب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا….) او كما جاء فى الحديث الشريف عن النبي الامي صلى الله عليه وسلم.
فشتان بين هذه الامية المحمودة وتلك التى نسبت اليها القوم فانتبه.

و (حزب الامة ) اليوم باعتراف الامير عبدالرحمن آل المهدي كتلة مع الجنجويد ضد الامة وحزب الامة لانهم دولة 56 وكتلة مع الجيش فى خندق واحد ضد الجنجويد ودولة تأسيس واعوان ابليس وشيطان العرب – اخزاهم الله وشتت شملهم وقطع دابرهم واراح الخلق من شرهم.
يقيني ان هذا الحزب لو اقيمت انتخابات حرة ونزيهة وشفافة باشراف الامير الحبيب الفريق عبدالرحمن الصادق شخصيا ومتابعة المنصورة وحساب الاصوات حصريا على الامير الحبيب مولانا د. ابو شخصيا وعضوية هيئة شئؤون الانصار الذين هم صفوة صفوة الكيان والحزب صدقا وثقة ستكون النتيجة باذن الله لصالح قوى جديدة تؤمن بالوطن والحق والخير وتكفر بالفكر الحزبي والطائفي وترى النجاح فى اقتلاع الحزبية من جذورها من تربة السودان وبيننا الزمن باذن الله.
وردت عبارة على لسان الامام احمد المهدي استغربتها منه تحديدا وليته يلحق الامر باعتذار وتصويب حين قال 🙁 القبائل الانصارية…. ) الله الله يا مولانا هذه العبارة ربما قصدها فى محامل الخير ولكنها فى نظري تمثل سقطة كبيرة من قامة فى عمر وتجربة ومقام الامام ابن المجدد ابن المؤسس.
فهل الاخرى التى لا تمثل ثقلا لكيان الانصار يصح تسميتها بالقبائل الشيوعية مثلا؟
او الختمية مثلا؟
والتى تمثل ثقلا وحاضنة اجتماعية للحركة الشعبية هل تسمى بالقبائل ال….. نسبة لفكرها وتوجهها؟
ارى ان الرجل اشفق على اتباع طائفته ولكنه طعن الامة فى اصطفافها الاجتماعي بهذا التوصيف العجيب والذي ربما صدق فيه حالا ولكنه لم يوفق نطقا وفتح لامثالي باب ( البحت) والتفتيش والتأويل والذهاب الى اضابير التأريخ الذي لا يرحم.
هناك عبارة لم اسمعها من احد ولكني اجزم انها قيلت ولو عرضا فى معرض حديث احدهم وهى عبارة : (التحول الديمقراطي ) وهنا اقول : دعونا الان فى مرحلة التحول والتعافي فلا حاجة لشعب السودان للديمقراطية فقد عايشنا بعض صنوفها كنكشة وتقتيلا ونهبا وسرقة وتهجيرا ونزوحا ولجوءا واحتلالا لمساكن الناس فليكن (البل) حتى تستقر الامور ولكل حادث حديث.

مع تقديري ومحبتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى