منوعات

رئيس لجنة الاعلام والتعبئة باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية محلية شرق النيل الاستاذ محمد مختار في حوار خاص مع “الرادار نيوز”

رئيس لجنة الاعلام والتعبئة باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية محلية شرق النيل الاستاذ محمد مختار في حوار خاص مع "الرادار نيوز"

رئيس لجنة الاعلام والتعبئة باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية محلية شرق النيل الاستاذ محمد مختار في حوار خاص مع “الرادار نيوز”

الإعلام لم يكن بقدر التحدي،وترك فراغاً استغلته منصات التضليل

المقاومة الشعبية ستتحول من الوقاية في الحرب إلى البناء في السلام

آن للنخب أن ترتفع لمستوى تضحيات الشعب، وتترك خلافاتها، وتضع الوطن قبل الحزب.

حوار _ تهاني النميري

عمل دؤوب تقوم به لجنة الاعلام والتعبئة باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية شرق النيل فهي اصبحت القلب النابض لتسيير الخدمات للمواطنين خاصة لجنة الإعلام والتعبئة والتي لها القدح المعلى فهي الكلمة والصوت والصورة والمرآة العاكسة فكان لابد لنا من إجراء حوار مفصل كامل وشامل خرجنا منه بعدد من الحقائق وتاليا التفاصيل:

•بداية ماهي رؤيتكم لعمل اللجنة في ظل الظروف الوطنية الحالية؟

رؤيتنا تقوم على أن المجتمع هو خط الدفاع الثاني عن الوطن، وأن المقاومة الشعبية ليس عملاً عابراً بل هي مسؤولية وطنية مستمرة. نعمل على تعزيز الصمود المجتمعي، دعم القوات المسلحة، ومواجهة الحرب بالوعي والتنظيم والعطاء.

• كيف تقيّمون دور المجتمع المحلي في دعم القوات المسلحة والاستنفار؟
المجتمع المحلي بمحلية شرق النيل كان مثالاً وطنياً فريداً؛ فتح بيوته ومعسكراته، قدّم أبناءه وأمواله وخبراته، ووقف خلف جيشه بإيمان وإرادة. لم يكتفِ بالدعم المعنوي، بل شارك في التخطيط والتنفيذ والإمداد، وأثبت أن الجيش والمجتمع شريكان في معركة السيادة الوطنية.

• ما هي فلسفة القيادة المجتمعية التي تعتمدونها في إدارة اللجنة؟

نعتمد على القيادة بالشراكة لا بالأوامر، وبالتأثير لا بالتسيير. نؤمن بأن المجتمع قادر على إدارة نفسه بنفسه حين تتوفر الإرادة، والشفافية، والتنسيق بين القيادات الأهلية والشبابية والخدمية.

•كيف ساهمت اللجنة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي أثناء الحرب؟

ركزنا على تعزيز الروابط بين مكوّنات المجتمع، وفتحنا قنوات الحوار الأهلي، ونظمنا مبادرات للتكافل، والإسناد النفسي، وتجاوز آثار النزوح. حافظنا على وحدة المجتمع رغم المحاولات لاختراقه بالمليشيات أو الشائعات.

•ماذا قدمت اللجنة من مبادرات خدمية؟

نفذنا حملات للصحة الأولية، والايام العلاجية المجانية تأهيل بعض المدارس، توفير مياه عبر الصهاريج، توفير الطاقة الشمسية وصيانة الوحدات الصحية إنشاء مطابخ تكافل، تجهيز مراكز ، ودعم الأسر المتضررة بالمواد الغذائية والدوائية. عبر منظمات المجتمع المدني

•ماهو دور المرأة والشباب في أعمال اللجنة؟

المرأة هي خط الصمود الأسري والاجتماعي، أسهمت في الإمداد والدعم النفسي والتطوعي. الشباب كانوا وقود المبادرات، حملات النظافة، الحشد، التوعية، والتدريب. هم عصب العمل الميداني والإنساني.

•كيف تمت إدارة عمليات الاستنفار والدفع للمتحركات؟

أُديرت وفق آلية تنظيمية دقيقة، سجل للمجاهدين والمستنفرين ، دعم لوجستي، تدريب، والتنسيق مع القيادة العسكرية. تم الالتزام بالانضباط، وحفظ السجلات، وتوثيق الشهداء والجرحى.

•ماهي أبرز نماذج العطاء والتضحية؟

قدّمت المحلية قوافل من الشهداء، وشهداء من أسر كاملة قدّمت الأب والأخ والابن. هناك من تبرع بمركبته، وآخر قدّم منزله مقراً للإسناد، وأحياء تكفلت بالكامل بمعسكرات دعم.

•كيف تم توظيف الإرث الوطني والعسكري؟

استدعينا تاريخ الجهاد، ومعارك الجيش السوداني، وشارك المجاهدون القدامى في نشر الوعي، وألقوا المحاضرات، وربطوا الشباب بتاريخهم العسكري والوطني.

• أين يقف الإعلام؟ وهل أدى دوره؟

للأسف الإعلام لم يكن بقدر التحدي، تأخر في التوثيق وتشكيل الوعي، وترك فراغاً استغلته منصات التضليل. لكن الإعلام المجتمعي البديل بدأ يسد هذه الثغرة.

• كيف تتعاملون مع حملات التضليل؟

نواجهها بتوثيق الحقيقة، وتعزيز الثقة بين المجتمع والمؤسسات الرسمية، ونشر الرسائل الموثوقة، وإطلاق منصات محلية تُعبّر عن صوت المواطن.

• كيف نخطط لصناعة إعلام واعٍ؟

نسعى لتأسيس إعلام مجتمعي مسؤول، يعتمد على الوعي، لا الإثارة، يوثق البطولات، ويصنع ذاكرة وطنية، ويقدم خطاباً جامعاً ضد التمزيق والكراهية.

دور الرياضة؟

الرياضة كانت جسراً للوحدة، نظمت دوريات لدعم الأسرة المكلومة، ومعسكرات حشد ونفير، وأسهمت في رفع الروح المعنوية.

• الأندية والمراكز الشبابية؟
تحولت المراكز والأندية إلى مراكز استنفار، وإيواء للنازحين، ونقاط توزيع دعم إنساني، ونوافذ للتعافي النفسي.

• دور الفنون؟

الفن كان صوت المقاومة والوعي، استخدمنا الشعر، الأغنية الوطنية، الجداريات، والحكي الشعبي لمواجهة الحرب النفسية.

مستقبل اللجنة؟
نرى أن المقاومة الشعبية ستتحول من الوقاية في الحرب إلى البناء في السلام، عبر مشروع وطني مستدام.

هل ستتحول إلى جسم خدمي وتنموي؟
نعم، نعمل لتصبح اللجنة منصة للتنمية المجتمعية، التخطيط المحلي، والتعليم، والإعمار.

•خطط إعادة الإعمار؟ ودور المواطن؟

نخطط لتفعيل شراكات حكومية وأهلية، والاستفادة من أبناء شرق النيل بالداخل والخارج في إعادة بناء المدارس، المراكز الصحية، وشبكات المياه.

رسالتكم للنخب السياسية؟
آن للنخب أن ترتفع لمستوى تضحيات الشعب، وتترك خلافاتها، وتضع الوطن قبل الحزب.

ماذا تقول لأبناء شرق النيل في الداخل والخارج؟
نقول لهم: شرق النيل أمانة، حافظوا عليها، وشاركوا في إعمارها، فأنتم سندها في الحرب والسلام.

كلمة للمستنفِرين وأسر الشهداء؟
لكم المجد والعزة. الشهداء هم لحن الوطن الخالد، والجرحى وسام الكرامة، والمجاهدون عماد السيادة. لن ننسى فضلكم، ولن تضيع تضحياتكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى