منوعات

الرادار نيوز”في حوارخطير وجرئي فوق العادة مع ياسر أحمد محمدخير. رجل بقامة دولة : “غرفة دحض الشائعات” تكشف المستور.. وهذه أخطر الأكاذيب التي واجهناها! لأول مرة.. المسؤول عن كشف “أكاذيب الحرب” في المتمة لـ”الرادار “: التمويل عقبتنا الوحيدة و”التمساح ما بُهدّدوه بالغُرَف”

الرادار نيوز"في حوارخطير وجرئي فوق العادة مع ياسر أحمد محمدخير. رجل بقامة دولة : "غرفة دحض الشائعات" تكشف المستور.. وهذه أخطر الأكاذيب التي واجهناها! لأول مرة.. المسؤول عن كشف "أكاذيب الحرب" في المتمة لـ"الرادار ": التمويل عقبتنا الوحيدة و"التمساح ما بُهدّدوه بالغُرَف"

—

“الرادار نيوز”في حوارخطير وجرئي فوق العادة مع ياسر أحمد محمدخير. رجل بقامة دولة : “غرفة دحض الشائعات” تكشف المستور.. وهذه أخطر الأكاذيب التي واجهناها!

لأول مرة.. المسؤول عن كشف “أكاذيب الحرب” في المتمة لـ”الرادار “: التمويل عقبتنا الوحيدة و”التمساح ما بُهدّدوه بالغُرَف”

زعيم التيار الإسلامي العريض بنهر النيل رؤيتنا واضحة كـ”رابعة النهار”.. والحل العسكري هو الدواء

وجهان لمعركة واحدة.. “مكافح الشائعات” و”زعيم التيار الإسلامي” يوضح خريطة الطريق لتحرير السودان

–

حوار. هادية صباح الخير –
في ظل حرب المعلومات الموازية لحرب الميدان،تستضيف “مسار ميديا” رجل قيادي بتحدث بصوتين من قلب المعركة في ولاية نهر النيل. الأول هو الرجل المكلف بمواجهة “العدو الخفي”، ياسر أحمد محمد خير (الخزين)، رئيس الغرفة الإعلامية لدحض الشائعات بالمقاومة الشعبية في المتمة. و رئيس التيار الإسلامي العريض بالولاية، ليطلّا معًا على جمهورنا في “حوار فوق العادة” يضع النقاط على الحروف ويكشف المستور.

—

س:هلا حدثتنا عن الاستراتيجية التي تتبعونها لرصد ومحاربة الشائعات في معركة لا تقل خطورة عن المعارك العسكرية؟

: التحية لكم… استراتيجيتنا تقوم على تواصل مباشر مع جميع الأجهزة الأمنية مثل الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة والشرطة الأمنية وهيئة مكافحة الإرهاب. ولدينا وحدة رصد متخصصة تتعقب كل ما يبث الرعب أو يهتك النسيج الاجتماعي أو يشكك في قيادة الدولة والجيش. وبالتعاون مع هذه الأجهزة، نتحقق من صحة أي شائعة ثم ندفع بالمعلومة الصحيحة للرأي العام.

س: كيف تتعاملون مع الشائعات سريعة الانتشار على السوشيال ميديا؟ وما هي أصعب حملة شائعات واجهتموها؟

بعض الشائعات تُطلق لإلهائنا، ونحن نتجاهلها خاصة عندما “يكذب بعضها بعضًا”. أما الشائعات الخطيرة، فنرجع للجهات المختصة لنثبت الحق وندحض الباطل.
أماأصعب الشائعات فكانت تلك التي استهدفت التشكيك في اللواء ركن حمدان عبدالقادر قائد الفرقة الثالثة السابق، والمدير التنفيذي مبارك فضل، وهما من خيرة الكفاءات. ولحسن الحظ، كانت أفعالهما على الأرض هي الرد الأمثل على هذه الافتراءات.

—

: التأثير والمعنويات.. حين تتحول الكلمة إلى سلاح

س: إلى أي درجة تؤثر الشائعات على معنويات المواطنين والمقاتلين؟

ا: على المقاتل، تأثيرها قد يصل لدرجة الانهيار والاستسلام، تمامًا كما حدث في غزوة أحد عندما أشيع مقتل النبي صلى الله عليه وسلم. أما على الصعيد المدني، فمن أخطر الشائعات تلك التي تحاول تفكيك النسيج الاجتماعي بين قبائل شندي والمتمة، وزرع الفتنة العنصرية على غرار ما حدث في دارفور.

س: كيف تقيمون نجاحكم في دحض الشائعات ؟

نحسب أن نجاحنا يتجلى في كوننا الغرفة الوحيدة التابعة للمقاومة الشعبية على مستوى السودان. قمنا بتدريب عدد كبير من الإعلاميين، ووجودنا الإعلامي شبه يومي في القنوات والإذاعات والصحف للتفاعل مع معركة الكرامة.

—

التحديات والأمان.. العمل على خط النار

س: ما هي أكبر التحديات التي تواجهكم؟

: التمويل هو العقبة الكبرى. منذ التأسيس، الغرفة ترعاها جهة واحدة فقط هي الوطني حمد حسن علي حسن (المسلمي)، دون دعم من أي جهة أخرى. هذا جعلنا نتباطأ. نفتقر لأبسط أدوات العمل الإعلامي من كاميرات ومعدات مونتاج، ونعتمد على الهاتف المحمول فقط، وليس لدينا وسائل تنقل.

س: هل يتعرض أعضاء الغرفة لتهديدات مباشرة؟

: (ردًا حاسمًا) التمساح ما بُهدّدوه بالغُرَف! نحن طلبنا الشهادة في أدغال الجنوب وكردفان، فكيف نخاف منها بين أهلنا في الخرطوم؟ نقول كما قال أحدهم: “ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلماً.. على أي جنبٍ كان في الله مصرعي”. هذه الحرب جهاد مقدس.

—

نداء إلى الجمهور.. كيف تحصن نفسك من الشائعات؟

س: ما هي رسالتكم للمواطنين للتعامل مع الأخبار المشبوهة؟

: عليهم تحري مصدر الخبر أولاً، والرجوع للجهات الموثوقة مثل الصفحة الرسمية للقوات المسلحة وناطقها، وقيادات الأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في مناطقهم. والأهم، عدم نشر أي شائعة حتى لو كانت صحيحة إذا كان مصدرها العدو.

—

المشروع والسياسة.. رؤية التيار الإسلامي العريض

س: كيف تُعرِّف التيار الإسلامي العريض ودوره؟

: هو تجمع لتيارات وأحزاب إسلامية توحد الصف لمواجهة التحديات التي تهدد هوية الأمة وتهدف لتفكيك الجيش. دورنا في الولاية تجلى في عقد ملتقيات دعوية، وإقامة أول معسكر للمستنفرين، ودعم النازحين، والتواصل مع الخلاوي القرآنية والطرق الصوفية التي رفدتنا بأعضاء.

س: ما هي رؤية التيار للأزمة الراهنة؟

رؤيتنا واضحة: القوات المسلحة هي صمام الأمان، وضد أي مشروع لإعادة هيكلتها من قبل ما يسمى بـ”دعاة السودان الجديد”. يجب مواصلة دعم المجهود الحربي حتى الحسم العسكري باستسلام الجنجويد أو هلاكهم.

س: ما موقفكم من عملية السلام؟

ا ندعم أي جهد تتفق عليه قيادة الجيش، ونثمن دور المملكة العربية السعودية. لكن شرط السلام الحقيقي هو أن يسلم الطرف الآخر سلاحه للقوات المسلحة وفقًا لاتفاق جدة. أي حديث عن سلام مع الاحتفاظ بالسلاح هو “دغدغة للمشاعر” و”ذر للرماد في العيون”، ودواؤه الحسم العسكري العاجل.

—

رؤية للمستقبل.. رسالة إلى الشعب السوداني

س: ما هي رسالتكم الأخيرة لأبناء الولاية والسودان؟

: رسالتي هي:

1. الثقة المطلقة في القوات المسلحة وقيادتها.
2. دعم المجهود الحربي والانخراط في معسكرات التدريب.
3. نبذ الجهوية والعنصرية ووضع الأيديولوجيات جانبًا حتى تحرير البلاد.

وختامًا، أشكركم على هذه الأسئلة النارية، وأرجو أن أكون وفقت في الإجابة بكل شفافية ووضوح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى