وخز اليراع حماد حمد محمد لا أفهم.. أهو تكتيك جديد؟ التكتيك الحربي منذ غزوة بدر التي جعل الصحابة
وخز اليراع حماد حمد محمد لا أفهم.. أهو تكتيك جديد؟ التكتيك الحربي منذ غزوة بدر التي جعل الصحابة

وخز اليراع
حماد حمد محمد
لا أفهم.. أهو تكتيك جديد؟
التكتيك الحربي منذ غزوة بدر التي جعل الصحابة
– رضوان الله عليهم – تكتيكها أن ينزلوا خلف ماء بدر حتى يشربوا ولا يشرب العدو أنك العدو ظهر حتى يلتف عليك من الخلف أو تمكنه من فتح خطوط إمداد.
ما يحدث الآن على أرض الواقع وتحديدا في كردفان الكبرى يدعو إلى الدهشة.
فواقع الحال يقول إن ثلاثة أرباع المنطثة إما محتل أو محاصر بواسطة قوات العدو. . فالسؤال الذي يطرح نفسه وهناك مناطق تم تحريرها ثم احتلالها لأكثر من ثلاث أو أربع مرات وكأن الأمر لعبة أو قصد به حصد أرواح المواطنين الذين يسكتون في تلك المناطق. لأن قوات العدو حينما تسترد منطقة بعد تحريرها تقوم بإبادة جماعية لأهل تلك المنطقة انتقاماً منهم بحجة أنهم كانوا يؤيدون الجيش ويقولون لهم (كلكم أبلدة) وهو مصطلح يطلقونه على القوات المسلحة
الناظر لواقع الحال الآن يجد أن العدو ىحاصر مدينة كادقلي ويفرض طوقا خانقا على مدينتي الدبيبات والأبيض.وفي شمال الأخيرة يقرض سيطرته تماماً وهو على مرمى حجر من مدينة الأبيض.
سمعنا استغاثة أهل جنوب كردفان وكيف أن العدو وقد تحالف مع الخائن عبدالعزيز الحلو عدو الامس صديق اليوم لهم.
أقول وبعين ابن تلك الديار إن أي تباطؤ في التعامل مع رسائل وأصوات أهل أية منطقة سوف يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وخزة أخيرة..
تحرير الدبيبات مهم للغاية إذ هي ملتقى طرق لشمال وجنوب وغرب كرددفان وهي الشفرة التي تفك طلاسم أي وجود للعدو في الثلاث ولايات. ولا ننسى تحرير محليات شمال كردفان كافة حتى يؤمن الجيش تقدمه غربا وظهره مؤمن.
فضلاً لا تقفزوا إلى الفاشر وقد قضي أمرها ولكن ركزوا على نظافة الظهر من الخلف في كردفان الكبرى فهي طريقكم الآمن إلى ولايات دارفور..




