اعمدة ورأي

أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الأسد قاهر الجنجويد يعانق المواطن السوداني في الدندر: مشهد تاريخي يكتب بسطور من نور

أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الأسد قاهر الجنجويد يعانق المواطن السوداني في الدندر: مشهد تاريخي يكتب بسطور من نور

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. الأسد قاهر الجنجويد يعانق المواطن السوداني في الدندر: مشهد تاريخي يكتب بسطور من نور

في لحظة تُخلد في سجل التاريخ، تجسدت أسمى معاني البطولة والتلاحم بين القائد والشعب، حينما خرج السيد القائد الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى أبناء مدينه الدندر، فاستقبلوه استقبال الأبطال، وسط هتافات الفرح والدعوات الصادقة بحفظ الله له. مشهد تقشعر له الأبدان، وتدمع له العين، حيث توافد الأطفال والشباب والشيوخ ليعبروا عن حبهم وولائهم للرجل الذي يخاطر بنفسه من أجل أرض السودان وشعبه.
قائد الشعب.. ورجل المرحلة المفصلية:
في زمن الخيانة والجبن، يقف البرهان صخرة صلبة أمام أعاصير المؤامرات، رافضًا التنازل عن سيادة السودان ووحدته. إن تنازل هذا الرجل أو غاب عن حكم السودان، فذكراه ستبقى خالدة، لأن التاريخ لا ينسى من ضحى من أجل الأرض والعرض. لقد أثبت أنه الرقم الصعب في معادلة الصراع، وسجّل اسمه بأحرف من ذهب كأشجع قائد عرفه السودان في أصعب مراحله.
يقول المثل: “إن الله إذا أحب عبدًا حببه إلى خلقه”، وهذا ما نراه اليوم في الحب الجماهيري الجارف للقائد البرهان، رسالة واضحة لكل من يشكك في شرعية الجيش وتمثيله لإرادة الشعب. لعنة الله على كل خونة ساهموا في تدمير البلاد وتشريد العباد، أما رجال القوات المسلحة البواسل، فهم صمام أمان السودان، وحماة شرفه ومستقبله.
الفرق بين السماء والأرض:
عندما يأتي رجال الجيش الوطني، يخرج الناس لاستقبالهم بالزغاريد والهتافات، لأنهم يعلمون أن هؤلاء هم حماة الوطن، بينما عندما تسمع الأحياء بقدوم قوات الظلم والنهب والاغتصاب (الجنجويد والميليشيات)، يهرب الأبرياء خوفًا من بطشهم. فشتان بين من يحمي ويبني، ومن يهدم ويقتل!
رغم الجوع والفقر والمعاناة، خرجت الجموع لتؤكد أن الشعب مع جيشه، وأن القائد البرهان هو رمز الصمود في وجه كل المؤامرات. يا قائدًا يُفقد الأعداء صوابهم بمجرد ذكر اسمه، يا من ترفع رأس السودان عاليًا، ابشر بالخير والنصر القريب، فوالله إن كيد الأعداء ليضعف أمام إرادة الرجال الأحرار.
رسالة إلى الخونة والجبناء:
للذين يتآمرون في الظلام، ويبيعون الوطن بدنياهم، اعلموا أن السودان سيبقى شامخًا، وسيُحفظ بقائدٍ مثل البرهان، ورجالٍ لا يعرفون غير الشرف والكرامة. يا من تتلاعبون بأمن البلاد، نامت أعينكم ولن تنام أعين الشعب الذي سيطالبكم بالحساب يومًا ما.
أما حماد عبد الله حماد، النجم العفوي الذي عانقه القائد في الدندر، فقد أصبح رمزًا للتواصل بين القيادة والمواطن البسيط، دليلًا على أن البرهان قائد الشعب بكل فئاته.
ختامًا: السودان سينتصر
يا أبناء السودان، اتحدوا وراء قائدكم وجيشكم، وربوا أبناءكم على حب هذا الوطن، فالبلاد تمر بمرحلة مصيرية تحتاج إلى الوحدة والثبات. والله أكبر على المعتدي، والنصر قادم بإذن الله، وسيعود السودان أقوى مما كان، وسيبقى البرهان وأبطال الجيش الوطني أصحاب الكلمة العليا.
حفظ الله السودان وقائده، وأذل أعداءه.. والنصر لرجال الشرف. ✊

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى