مراد بلة يكتب. مدارات.. أن الأوان للوالي حمزة أن يترجل الفريق إبراهيم جابر أوقف شركات المحسوبية والأقرباء.. *المطلوب والي عسكري لولاية الخرطوم..لا عنصري لا مغرور
مراد بلة يكتب. مدارات.. أن الأوان للوالي حمزة أن يترجل الفريق إبراهيم جابر أوقف شركات المحسوبية والأقرباء.. *المطلوب والي عسكري لولاية الخرطوم..لا عنصري لا مغرور

مراد بلة يكتب. مدارات.. أن الأوان للوالي حمزة أن يترجل
الفريق إبراهيم جابر أوقف شركات المحسوبية والأقرباء..
*المطلوب والي عسكري لولاية الخرطوم..لا عنصري لا مغرور*
جاء في الأخبار المفرحة أن والي ولاية الخرطوم الأستاذ/ أحمد عثمان حمزة سيغادر مقعده في السلطة ليحل محله جنرال متقاعد من الجيش السوداني الذي لم يثبت عنه قط أنه أنجب عنصري أو صاحب أجندة أو مغرور
عم الفرح كل ربوع الولاية بعد أن إنتشر الخبر إنتشار النار في الهشيم خاصة الغلابة والمهمشين الذين قاتلوا مع الجيش السوداني في حرب الكرامة حتى تم تحرير الخرطوم بالكامل من دنس الأوباش القتلة الجنجويد وعندما عادوا إلى ديارهم وجدوا الوالي حمزة قد إستخدم القوة الصلبة وجاء بالجرافات وأزال منازلهم دون إعمال الإجراءات الديوانية المعنية بالأراضي..
لذا واحدة من أسوأ ما يحسب على الوالي حمزة أنه لم يكن له رؤية ليؤلف بين المكونات السكانية بالولاية فحدث إنحياز لأطراف دون أخرى فشعر الكثيرون على إثرها أنهم قاتلوا عن وطن ضن عليهم بقطعة أرض صغيرة لا تتحاوز الثلاثمائة متر وليس هذا فحسب بل مارس عليهم دعاية سوداء بأن بيوت الطين التي تأويهم ماهي إلا أوكار للجريمة..علماً بأن تمرد الدعم السريع لم يبدأ من الخيرات او ابوريال أو العزبة إنما إطلق من أرقى الأحياء منها كافوري وأجزاء واسعة من جبرة وكان الأجدر به أن ينظر بعين فاحصة إلى أقربائه الذين بسطوا أيديهم على المحليات والوحدات الإدارية وما يحدث هناك من فوضى عارمة تتعلق بالتحصيل وبالتصاديق (العائمة) بينما نجد في محلية مثل محلية أمبدة شمال منطقة الأمير حينما يحدث عطب في الكيبل الرئيسي الذي يغزي المحلية ويحتاج إلى ١١ مليون لا غير لا يحرك الوالي ساكناً لإصلاحه وتظل المنطقة تغوص في ظلام دامس وبالتأكيد إهمال حكومة الوالي حمزة لمثل هكذا قضايا تتعلق بالخدمات يجعل المواطنون يحجمون عن العودة..وإذا دلفنا إلى الصحة حيث العجب العُجاب فقد فشلت حكومة الوالي في توفير دربات البندول بشاهدة صحفيين كانوا يحرقون له البخور ويزينون له ما شان من أفعال ليتحول داء حمى الضنك إلى وباء..فأول ما يقف حائل أمام سكان الخرطوم للعودة إلى منازلهم بجانب إنعدام الخدمات من ماء وكهرباء في كثير من قرى وحضر الولاية أول ما يقف حائل لهو الإنتشار غير المسبوق لحمى الضنك إذ لا يوجد مواطن في الولاية لم تنال منه هذه الحمى اللعينة وزاد الطين بله ماذكرناه آنفاً حول إنعدام العلاج الأساسي المتمثل في دربات البندول..
ثم يأتي الوضع الأمني لتكتمل الحلقة الخبيثة حيث لم يستطيع الوالي من تطوير الآليات القديمة والتي اثبتت فعاليتها من قبل بتحريك اللجان المجتمعية والشرطة المجتمعية والتي كانت تمتاز بالتدخل السريع والعاجل للتعامل مع التفلتات التي تطرأ هنا وهناك ويمكن لها كذلك مجابهة ما يحدث من عمليات سلب و نهب في بعض الأحياء والتي تتم في وضح النهار وتقف فيديوهات كثيرة شاهداً على ماذهبنا إليه وأشهرها ذاك الفيديو المتدوال الذي أحدث جدلاً كثيفاً لتلك المعلمة التي تعرضت وهي قادمة من عملها لعملية نهب شمل هاتفها النقال والشمس في كبد السماء، وتلك واقعة من عشرات ما يحدث كل يوم، وذلك جانب أما الجانب الأكثر قتامة هو تكريم الوالي للمذكور الجميعابي قبل شهور خلت والذي تحوم حوله شبهات تعاون مع الجنجويد فمازال ذاك الحدث يلقي بظلال سالبة على الأوضاع في الصالحة تحديداً خاصة وأنه طفق يتحرك في مساحات واسعة بقوة دفع مستمدة من الوالي وقبل أيام قلائل قام المواطنون في صالحة القيعة وتحديداً في منطقة صِريو بحصبه بالحجارة تعبيراً عن رفضهم له لما كان منه في حقبة حكم الجنحويد..
في تقديري إذا كان ثمة شيءٍ نجح فيه الوالي حمزة هو توظيفه للماكينة الإعلامية بأفضل ما يكون لصالحه وقوامها مجموعة من (الطبالين والإنتهازيين) الذين يزينون الباطل حتى يبدو للذين يتعاطون مع القشور لكنما نحن أمام والي مثل الراحل أيلا طيب الله ثراه وأكرم مثواه في أيامه تلك عندما كان والياً لولاية البحر الأحمر بيد أن المتابعين بدقة والذين يعايشون الأوضاع هناك يجدون أن ما يقوم به الوالي ماهو سوى ضجيج (لبراميل) فارغة ومن عجب أن المركز بورتسودان في ظل إنشغاله بالحرب لم يكتشف(وهماته) إلا مؤخراً فأوفد الرجل الخلوق والوطني الفريق إبراهيم جابر ليكون يداً عليا عليه فكان أول قرار أصدره سعادة الفريق هو إيقاف عمليات إعادة الإعمار والصيانة للمرافق الحكومية ليضع حداً لشركات المحسوبية وذوي القربي التي إحتكرت العقودات..
وتأتي وزير شؤون مجلس الوزراء الاستاذة/ ليمياء لتضيف مزيد من الفرح لدى مواطني ولاية الخرطوم بالتبشير بقرار مرتب لحسم مسالة الولاة تحديداً..فالمطلوب والي عسكري لا يعرف له الفساد طريقاً ولا المحسوبية ولا العنصرية..وقد طفت أسماء على السطح..وكلهم خيار من خيار القوات المسلحة السودانية حامي الحمى وصمام الوحدة وليذهب الفاسدون إلى مزبلة التأريخ ..




