الكتلة الديمقراطية تندد بانتهاكات المليشيا وحصار الفاشر وتؤكد التمسك بالتحول المدني
الكتلة الديمقراطية تندد بانتهاكات المليشيا وحصار الفاشر وتؤكد التمسك بالتحول المدني

الكتلة الديمقراطية تندد بانتهاكات المليشيا وحصار الفاشر وتؤكد التمسك بالتحول المدني
بورتسودان – منيرة ساتي:
عقدت اللجنة السياسية لـ “الكتلة الديمقراطية (الحرية والتغيير) اجتماعًا برئاسة رئيسها، مني أركو مناوي، وبحضور نائبه الدكتور جبريل إبراهيم، إلى جانب ممثلين عن التنظيمات الأعضاء في الكتلة.
وناقش الاجتماع عدة محاور رئيسية:التمسك بالمسار الديمقراطي أكد الاجتماع تمسك الكتلة بمسار التحول المدني الديمقراطي والسعي لعقد حوار سوداني-سوداني شامل يرضي كافة الأطراف والشعب السوداني.
مستجدات الوضع الراهن بحث الاجتماع مستجدات المشهد السياسي، وجهود تشكيل مجلس الوزراء للأوضاع الإنسانية، والجهود الرامية لتحقيق السلام وتعزيز التحول الديمقراطي، وتطوير رؤية الكتلة للحل الشامل.
تحية للقوات المسلحة قدمت اللجنة التهنئة للقوات المسلحة والقوات المشتركة “بمناسبة الانتصارات التي حققتها في مناطق عدة، وصمود مدن الفاشر وأبينوسة والدلنج”. إدانة الانتهاكات وحصار الفاشر أدان الاجتماع الحصار الجائر الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر لأكثر من عام، ومنع وصول الغذاء والدوية والملتزمات الأساسية للحياة”.** كما ندد بـ:
انتهاكات المليشيا.
رفض المليشيا لهدنة الأمين العام للأمم المتحدة لتوصيل المساعدات.
عدم التزام المليشيا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736** الصادر في 13 يوليو 2024م.
الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات ورفض التدخل السلبي ونقاط الحل حذر الاجتماع من أن التدخل الدولي السلبي في الشأن السوداني أسهم في اندلاع الحرب” وأكد أن خارطة طريق حل الأزمة تصنعها القوى السياسية والمجتمعية السودانية بإرادة وطنية خالصة تستوعب تعقيدات الواقع السوداني، مع التأكيد على التوصيف الصحيح للصراع بأنه تمرد لمليشيا الدعم السريع ضد الدولة السودانية”الموقف من الجهود الدولية رحب الاجتماع بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي حول السودان، وأشاد بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمة. وأوضح الناطق باسم حركة تحرير السودان، محمد الأمين، في بيان صحفي أن موقف الكتلة واضح بأن **”الإمارات لا تصلح أن تكون وسيطًا أو تلعب دورًا في سلام السودان في الوقت الراهن”
دعم دول الجوار جدد الاجتماع تأكيده ودعمه دور دول الجوار التي وقفت بجانب الشعب السوداني، ونوه بشكل خاص “بالدور الواضح للمملكة العربية السعودية وجمهورية إريتريا في دعم وحدة وسيادة الدولة السودانية، وشكر كل الدول التي دعمت إرادة الشعب السوداني واستضافت السودانيين وساهمت في تخفيف المعاناة وتقديم المساعدات الإنسانية”
تشكيل الحكومة والطريق إلى الأمام ناقش الاجتماع جهود رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في تشكيل مجلس الوزراء، وأكد دعمه له. وأكدت الكتلة على أهمية التوصل إلى “توافق وطني شامل يسهم في حل الأزمة السودانية”، مشددة على أن يكون هذا التوافق نتاج حوار سوداني-سوداني شامل، لا يستثني أحدًا، يتفق فيه السودانيون على إجراءاته وإدارته ومكانه وتمويله وموضوعاته”.
واختتم بالتأكيد على استمرار انعقاد اجتماعات اللجنة حتى الوصول إلى رؤية متكاملة حول السلام المستدام، سيتم طرحها على جميع السودانيين.
.



