
احمد بابكر شنيبو يكتب.. العيد عيدان بالقطينة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا.
في البدء نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء بقبول حسن مع الصديقين والابرار وحسن أولئك رفيقا.
ونسأل الله العلي القدير الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
ونسأل الله العلي القدير العودة للمفقودين والمأسورين الى ديارهم وهم في أتم صحة وعافية.
ونحن في هذه الايام الطيبة المباركة نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لجميع قوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية وجميع القوات المساندة لها في معركة الكرامة الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حماية الوطن الحبيب وتطهيره من دنس آل دقلو الارهابية ومناصريهم ومعاونيهم.
فالتحية والتجلة مثنى وثلاث ورباع لجميع أبناء بلادي الذين حملوا السلاح دفاعا عن الأرض والعرض فهم ضربوا أروع الأمثلة فى التضحية والفداء، فهم رجال اختاروا الوطن والسلام ووهبونا الحياة، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه وأعلوا راية هذا الوطن فى السماء.
ولعل بمجهودات أبناء بلادي الخلص من قوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية وجميع القوات المساندة لها يأتي هذا العيد والقطينة محررة حتى أقصى الشمال مع حدودها بولاية الخرطوم من دنس الجنجويد المرتزقة عليهم لعنة الله وتبقى جزء اصيل من هذه المحلية وهي وحدة الشيخ الصديق بالضفة الغربية لبحر ابيض وكذلك تبقى توأم القطينة محلية ام رمتة ونعلم تماماً بأن القطينة وام رمتة توأم تربط بينهما علاقات حميمة فسكان المحليتين أهل واسرة واحدة ولعل الشاهد في الأمر أن قبل تحرير القطينة عاش مواطنو المحلية ايام عصية من خلال انتهاكات المليشا فأغلب مواطني شرق البحر اتجهوا الى غرب البحر حيث الكرم الفياض من الاهل هناك والان أيضا اتجه اغلب مواطني غرب البحر الى شرق البحر حيث اهلهم وبإذن الله في القريب العاجل جداً نسمع الأخبار السارة والجميلة بتحرير وحدة الشيخ الصديق ومحلية ام رمتة حتى تكتمل الفرحة الكبيرة.
ولعل هذا العيد بالقطينة له طعم خاص لمواطن المحلية البسيط المغلوب على امره بعد ايام عصية عاثت فيها مليشيا آل دقلو الارهابية ومناصروهم ومعاونوهم عليهم لعنة الله خرابا ودمارا ممنهج لكل معالم ومؤسسات الدولة بالقطينة ومساكن ومتاجر المواطنين وذلك من حرق وسرقة ونهب واختلاس وتشريد وقتل وغيرها.
عاش مواطنو محلية القطينة ايام عصية ولكن بفضل الله ثم قوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية وجميع القوات المساندة لها ومجهودات المقاومة الشعبية بمحلية القطينة التي كانت تقف جنبا الى جنب مع قوات الشعب المسلحة والقوات المساندة لها وهي تقدم الاسناد اللوجستي الذي كان له دور كبير جداً في تحرير القطينة من دنس آل دقلو الارهابية ومناصروهم ومعاونوهم عليهم لعنة.
والتحية لكل أبناء محلية القطينة بالداخل والخارج ولعل أبناء محلية القطينة بدول المهجر كانت لهم اسهامات مقدرة في معركة الكرامة بدعمهم السخي لقوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية وجميع القوات المساندة لها.
ولعل تحرير القطينة يعني
الامان يعني الطمأنينة يعني العودة الى الديار يعني تمزيق العديد من الفواتير التي ظل يدفعها المواطن البسيط المغلوب على امره وعلى سبيل المثال لا الحصر ايجارات المساكن التي ارهقت المواطن فكانت أموال ضخمة تهدر لعدم توفر نعمة الامن لوجود الاوباش وسيطرتهم على القرى والفرقان.
الحمد لله رب العالمين على نعمة الامن والامان والحمد لله رب العالمين على انتصارات قوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية التي أصبحت تتوالى يوما بعد يوم .
والحمد لله رب العالمين الآن الاسواق مشرعة والمواد الغذائية متوفرة وحركة المواصلات اصبحت سهلة والمواطن يسافر وهو مطمئن بأن كل الشارع جيش .
فالآن كل الشعب السوداني يردد شعار جيش واحد شعب واحد فالجيش هو الوطن لنا جميعاً.
والجيش صمام امان السودان أجمع.




