مقالات

الأستاذ يوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية بجبال النوبة ” .. ضرورة مرحله وفرض عين

الأستاذ يوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية بجبال النوبة " .. ضرورة مرحله وفرض عين

الأستاذ يوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية بجبال النوبة ” .. ضرورة مرحله وفرض عين

مقال رقم (5-3-1) وهو الجزء الثاني من المقال (3) بمعنى إكمال للمقال الثالث.

ثانيا##:- يجب علينا كشعب جبال النوبة العظيم ان نعطى انفسنا فرصة للتفكير والتامل، نحاول ان نفكر بهدوء وعقلانية فالابتعاد عن الانفعال والسيطرة على النفس من اصعب ما يكون ولكن لا بد من ذلك لاتخاذ قرارا صائبا، ابتعدوا اهلى النوبة الطيبين عن اتخاذ القرارات وانتم سيئوا المزاج كى لا تتخذوا قرارات خاطئة. وقد جاء فى الحديث “لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان” كل هذا بسبب ان لا يكون قراره خاطئا، ابتعدوا اهلى شعب النوبة العظيم عن الاستعجال فالتأني من الله و العجلة من الشيطان. توقفوا يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء قبل ان تصدروا حكما او تتخذوا قرارا، فلا تجعلوا اللحظة تسيطر عليكم بل ارحلوا الى المستقبل وتاملوا فى القرار فقد يكون هنالك امور لم ترؤها، فلا تستعجلوا كونوا متانيين وخصوصا فى القرارات المصيرية التى يترتب عليها تبعات كبار، فمثلا شخصا مثلى قضى زهرة شبابه فى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال وبعد مراجعة فكرية وسياسية عميقة ومتانية اصبح ناقد كبير لحزبه القديم، بالتاكيد هنالك بعض الناس من شعب النوبة سيقولون ان استاذ يوسف امين احمد كاكتلا موتمر وطنى او هو شخص كان مزروع فى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال منذ «٤٠»عام من قبل المؤتمر الوطنى ، وربمايظن بعض شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ان مثل دعوة هذا الاستاذ الى تبنى المنهج الاسلامى لا يناسب التطورات السياسية الماثلة الان باعتبار ان الحرب الدائرة الان بين الخصوم الالداء للشعوب الافريقية الاصيلة، اى من قبل عناصر الجلابة العرب هى حرب مصيرية وحرب وجود او فناء للعناصر السوداء ومثل هذا التفكير ساذج وسطحى يعبر عن الياس وقلة التحليل الصحيح للاحداث الجارية وانما نحن «شخصى الضعيف» له نظرات بعيدة لما ستوؤل اليها الاوضاع على المدى غير المنظور لعدد كبير للشعوب الافريقية الاصيلة المهمشة اذا تابعوا الدعوة الى العلمانية والمطالبة بحق تقرير المصير حسب ادعاءهم اذا تمادت الحكومة المركزية فى رفض العلمانية كنظام للحكم، حاولوا يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ان تسجلوا كل ما يمكن من الايجابيات والسلبيات المترتبة على مقترحاتى الشخصية بخصوص ضرورة تبنينا الطرح الاسلامى كخيار مواتى الان اكثر من اى وقت مضى لانه الخيار المنجى الوحيد فى الدنيا والاخرة فارجعوا الى الحكمة من خلقنا من قبل الخالق. توقفوا واسالوا:
ما اصعب شئ فى طرحنا الشخصي؟
هل قراري وطرحي الشخصي يزيد الامر بنسبة لشعبنا النوبى الافريقى والزنجي صعوبة ام سهولة؟
هل القرار و المقترح الشخصي لدى سيؤثر على قرارات اخرى؟
كالتى اتخذها حزبى القديم المتهالك الان و بالمناسبة مقترحاتى الشخصية هذه و اطروحاتي الشخصية هذه تمهيد لحدث كبير سيزلزل اركان المغيبين و الدافنين روؤسهم فى الرمال من داعمي وناصري الجنجويد واعوانه المتعطشون لمص وشرب دماء شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء.

##ثالثا:-ادعوكم من قلبى الحنون يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ان تفهموا المواضيع المثارة من شخصيتى الضعيفة كمقترحات بناء وكذلك اى مقترحات اخرى من اى شخص اخر حادب على مصالح واشواق وامانى وتطالعات شعوبنا المقهورة والمعذبة فى هذه الارض المسماة بالسودان من قبل عناصر الجنجويد واعوانه من المطالبين بالعلمانية واقصاء الدين عن الدولة وفصل الدين الاسلامى عن السياسة، اكرر مرة اخرى افهموا المواضيع المثارة من عندنا جيدا، لان المفهوم الخاطئ يعطى قرارات خاطئة. فهذا ابليس عندما امره الله بالسجود لادم اتخذ قرارا خطيرا وسيئا وهو الرفض وذلك نتيجة لمفهوم خاطئ لديه انه خير من ادم “انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين” فكيف يسجد لمن هو ادنى منه. ولو كان لديه فهما صحيحا كان عليه ان يطيع امر الله تعالى بصرف النظر عن الحكمة او السبب وراء ذلك، لذلك حاولوا يا ايها الشعب النوبى والافريقى والزنجى ان تتفهموا مواضيعنا الشخصية المثارة الان، وذلك بالسؤال و الاستفسار و المناقشة والمناظرة والتامل وانى على استعداد تام لكل ذلك ولكن بعد نهاية هذه المقالات ال«٥».

##رابعا:-ايها الشعب النوبى والافريقى والزنجى العظماء استفيدوا من تجاربكم وخبراتكم، لان تجاربكم وخبراتكم الشخصية تمنحكم القدرة لمعرفة القرار الصحيح من الخاطئ، فقد يكون فى ماضيكم قرارات كثيرة خاطئة ولكن لا تجعلوها تحطمكم او تمنعكم من اتخاذ قرارات جديدة للانضمام الى نداءتنا الشخصية هذه، فالماضى قد ذهب ودعوا نظرتكم للمستقبل، استفيدوا من تجاربكم وخبراتكم فى عدم الوقوع فى قرارات خاطئة مماثلة فقد جاء فى الحديث “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين” وانا جازمين«شخصى الضعيف» انكم اذا استثمرتم تجاربكم وخبراتكم الذاتية، فانكم باذن الله تعالى-ناجحين بقدر كبير فى اتخاذكم القرار الصائب للانضمام لاطروحاتنا وقراءتها باعتبارها بلسم شافى للخزعبلات ومتاهات الجنجويد واعوانه من المطالبين بالعلمانية واقصاءهم من الساحة السياسية السودانية لتكونوا انتم شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء الاصيلة بديلا لهم، بل انتم على الارجح بديل لكل الاحزاب السياسية الموجودة فى الساحة السياسية السودانية الان بشرط اخلاصكم لتبنى شعار ##اعادة الممالك والسلطانات والامبراطوريات الاسلامية الثلاثة التى شيدها وبناها اجدادكم واباءكم واسلافكم الابطال ##نماذج السلطنة الزرقاء الاسلامية-مملكة تقلى الاسلامية-سلطنة الفور الاسلامية» ولكن هذه المرة نريد بناء الجمهورية الاسلامية السودانية وستكون بناءها بعد ان نشمر عن سواعدنا ونحكم السودان الى ان يشاء الله ما يشاء لنعيد امجاد الممالك النوبية الغابرة بمختلف مسمياتها المعروفة لديكم، شاء من شاء وابى من ابى. واستطيع القول يا شعبنا انه لا يشترط فى تجاربكم وخبراتكم السابقة ان تكونوا انتم كاشخاص احد اطرافها، فتجارب الاخرين هى عبرة وعظة لكم اذا احسنتم الاستفادة منها، لان الحياة تتكرر فيها الاحداث بصورة متنوعة-فى شخصوكم وشخوصنا او فى شخوص الاخرين-وان كانت فى المضمون واحدة. اننا يا شعب جبال النوبة العظيم اذا جعلنا تاريخنا وتاريخ الافراد والامم تجارب لنا فقد ساعدنا انفسنا واعطيناها الفرصة على اختيار القرار الصائب باذن الله تعالى، اذن فانتم امام اختيارين فقد، اما الانضمام الى ما ننادى به والنجاح فى الدنيا والاخرة، واما السير فى درب العلمانية والنجاح فى الدنيا والخسران فى الاخرة.

و للمقال بقية …….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى