مقالات

الأستاذ بوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية وضرورة النقد الذاتي لشعب جبال النوبة “” . 3-5″

الأستاذ بوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية وضرورة النقد الذاتي لشعب جبال النوبة "" . 3-5"

–
الأستاذ بوسف امين احمد كاكتلا يكتب.. مراجعات فكرية وضرورة النقد الذاتي لشعب جبال النوبة “” . 3-5″

شعب جبال النوبة بين مطرقة الذوبان و الإندثار و سندان التمادي في الخلافات الفكرية و السياسية و الاقتصادية و استمراء التنابذ بالألقاب البذيئة”*

مقال رقم (٣-٥) وهو الجزء الثاني من المقال (٣) بمعنى إكمال للمقال الثالث

قرائي الاعزاء وعدتكم فى الجزء الثالث من المقال ان هنالك جزء ثانى اكمال له ولكن لظروف خارجة عن ارادتي لم اتمكن من اتمام الجزء الثاني فى الفترة السابقة، ولكن الان سمحت لى الظروف لاتمامه والمعذرة لكم، ولقد توقفنا فى القرارات التى يمكننا اتخاذها كعضوية سابقة للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال /جناح عبدالعزيز ادم الحلو كمساهمة منى شخصيا وذلك حسب مبادرة الاصلاح الهيكلى والتنظيمى التى طرحتها عضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان فى دول المهجر وعضويتها فى مناطق سيطرة ونفوذ الحكومة وعضويتها فى المناطق التى تسمى محررة، ولكنى ساكون واضحا وجريئا فى تناولى القرارات المفروض لنا اتخاذها، لست باعتباري عضو سابق فيها، ولكن باعتبارى نوباوى اصيل يهمه قضايا شعب جبال النوبة، لانى كما اسلفت فى المقالين السابقين خرجت من عضويتها نهائيا بعد تحالفها مع الجنجويد اعداء شعب جبال النوبة اللدودين والتاريخيين، لذلك اجمل لكم خطوات اتخاذنا القرار كشعب جبال النوبة بمختلف تنوعنا الفكرى والسياسى والدينى، فاقول:-

اولا: ان نجعل لانفسنا اطارا، والاطار بمعنى ان يكون لدينا كشعب جبال النوبة معيارا يجعلنا نفضل قرار على اخر، فقرارتنا لا بد ان يتفق مع مبادئنا كشعب جبال النوبة اغلبيتنا مسلم، لذا فيجب الا نغيب اهدافنا وقيمنا وطموحاتناوقت تناولنا القرار، فصانع القرار الجيد ينظر الى الحكم الشرعى، والى الاهم والمهم،، والى التاثيرات الابجابية والسلبية، فنسال أنفسنا كشعب جبال النوبة قبل اتخاذنا القرار، هل الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال جناح عبدالعزيز ادم الحلو تمثلنا كشعب جبال النوبة ولو ١٠٪كما يدعى بعض عضويتها فى المناطق التى تسمى محررة وبعض عضويتها فى المهجر او مناطق سيطرة ونفوذ الحكومة؟! هل القرار الذى سنتخذه ومخرجاته تتلائم مع مبادئنا، وخاصة ان الحركة الشعبية تتبنى العلمانية كنظام للحكم وتطرح ما تسميها المبادئ فوق الدستورية، اين الديمقراطية والحرية والمساواة التى تتشدق بها ليل نهار طيلة اكثر من «٤٠»عام، وهى التى تزعجنا فى كل وسائل التواصل الاجتماعي بالمناداة بالحرية والديمقراطية والتنوع التاريخى والمعاصر، بل تنادى بمحاربة الظلم والعدوان وتحقيق العدل بين السودانيين، وفى نفس الوقت تفرض فرضا وغصبا عن الشعب السودانى الابئ العلمانية كنظام للحكم وتطرح المبادئ فوق الدستورية فرضا، علما ان المعروف فى السياسة فى كل العالم ان الحزب يطرح برنامجه واهدافه للشعب وعبر الانتخابات والتصويت ينال الاصوات واذا احرز الاغلبية فى الاصوات يطبق برامجه واهدافه ويكون حكومته حسب رؤاه المناسب والملائم، اما اصرار الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال جناح عبدالعزيز ادم الحلو على تبنى العلمانية كنظام للحكم وتطرح المبادئ فوق الدستورية فرضا وغصبا على الشعب السودانى، فسوف لا يتفق معه فى هذا الطرح اى حزب سياسى عاقل، لذلك ستظل هى فى الاحراش والمستنقعات والجبال مدى الدهر، عدا سفك دماء شباب وبنات جبال النوبة فى تحقيق موضوع مستحيل تحقيقه الى يوم القيامة،لذلك سلوك واهداف وبرامج الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال جناح عبدالعزيز ادم الحلو لا تمثل شعب جبال النوبة العريق، ذو التاريخ المجيد والتليد، وانما اهدافها وبرامجها ومبادئها مشوه وغير جدير بدراستها وقراءتها قراة علمية محصلتها اصفار كبيرة على الشمال، بعد هذه الايضاحات والاسئلة لكم، سيتغير تعاملنا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولكن مع احتفاظنا بالاحترام والتجلة لمؤسس النضال فى جبال النوبة الزعيم يوسف كوة مكى، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى،، لذلك علينا كشعب جبال النوبة ان نربط بين القرارات التى سنتخذها والاهداف التى نريد تحقيقها، كى تنتظم حياتنا كلها وتسيركلها فى مسار واحد بعيدة عن الشتات، اننا ايها الشعب النوبى والافريقى والزنجى، اقول اننا احيانا نتخذ قرارات لا تحقق اهدافنا وقيمنا وطموحاتنا لاننا نعيش فى غفلة عن اهدافنا، او بعبارة قاسية انه ليس لدينا اهدافا واضحة نريد تحقيقها والوصول إليها، فقرارتنا يفترض ان توجه اهدافنا وغاياتنا، فاسمحوا لى يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ويا المنادين بالزنوجة والانعتاق من الظلم والعدوان الموجه ضدنا، اكرر اسمحوا لى ان ابدى راي الشخصى فيما يجب علينا اتباعه وسلوكه والاقتداء به، وهو يجب علينا ان نعلم ونعترف كشعوب اصيلة فى السودان ان الدين الاسلامى خط احمر لا يمكن تجاوزه باى حال من الاحوال فى نظام الحكم فى الدولة السودانية المسماة على سواد الواننا وهذا شرف كبير وفخر واعزاز بالرغم من مناداة الطرف الاخر بتغيير اسم السودان منذ سنوات قبل الاستقلال ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا وكان هذا بفضل ابطال واصحاب اقلام جريئة وسياسيين محنكيين واصحاب خبرات متراكمة واساتذة اجلاء على راسهم الدكتور على ادهم التقلاوى مؤسس حزب الكتلة السوداء فى عام «١٩٣٨»ومنهم كذلك المناضل المكافح الصبور الشهيد فيليب عباس عباس غبوش والزعيم عبقري زمانه الاستاذ يوسف كوة مكى وهولاء نماذج ليسوا الا، هولاء عكس الذين يسعون الان لتبنى العلمانية وفصل الدين الاسلامى عن الدولة وعن السياسة، بل بلغ بهم الغرور بالمطالبة بحق تقرير المصير، بينما القس فيليب عباس غبوش كان ينادى بالسودانوية وعمل على توطين شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء فى كل اقاليم السودان، ونماذج ذلك احياء فيليب واحياء كادوقلى فى اجزاء واسعة من مدن السودان المختلفة ((تلك الاحياء موجودة حتى الان بنفس المسميات فى بورتسودان-كسلا-كوستى-المناقل-عطبرة-دنقلا-دمازين ٠٠٠٠٠الخ))، بينما ادعياء النضال فى اخر الزمان ينادون بحق تقرير المصير «اى الانفصال» هل هولاء حقا لهم عقول وافئدة واحاسيس ومشاعر واهداف وبرامج، اعود واكرر حسب وجهة نظري بعد مراجعة فكرية وسياسية مركوزة، بعد ضياع «٤٠»عام فى هذا التنظيم الذاهب الى الهلاك الان ويريد ان يهلك شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء معه، اقول ان الاسلام والمنهج الربانى هو النظام الامثل والانجح والافضل لحكم السودان بشرط ان يكون الحاكم اوالامام او الرئيس اوالرجل الاول من الشعوب الاصيلة وهذه ليست عنصرية منا ولكن لاسباب ساوردها فى صدر هذا المقال اى مضمون هذا المقال، اما لماذا النظام الاسلامى هو الافضل لنا؟ فالجواب واضح بالطبع لان هذا النظام هو المنجى الوحيد من عذاب الاخرة ، لذلك لا مكان للعلمانية ولا مكان لانفصال جبال النوبة ولا مكان لانفصال الشعوب الاصيلة من اقصي الشمال ##الدناقلة-المحس-السكوت-الكنوز، الى اقصى الشرق الهدندوة-البجا الى اقصى الجنوب كل قبائل الفونج الى اقصى## الغرب كل من الفور-المساليت-الزغاوة-القمر-البرقو-ارينقا-داجو-٠٠٠٠الخ، لذلك الذين يقولون ان الدين لله والوطن للجميع لا مكان له من الاعراب، هولاء المنادين بالزنوجة من عضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان وفى نفس الوقت منادون بالعلمانية سوف يطول بهم الانتظار الى ان يلقون ربهم نادمين اشد الندم، يجب ان يعلم شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ان الدين الاسلامى هو الدافع الرئيسي والوحيد لانخراط اغلب الناس فى اى تنظيم غنيهم وفقيرهم، فاذا اريدنا نحن الافارقة او الكتلة السوداء او الزنوج او اهل الهامش الوصول، فالطريق واحد فقط هو تبنى المنهج الاسلامى ونبذ العلمانية، على الاقل سوف نحيد عدد كبير ممن تسمونهم بالعرب الجلابة، اى انهم سيكونون فى الحياد اذا صعب عليهم الانضمام لحزب يقوده زعيم افريقى اصيل اسود اللون كالفحم تماما، ولكنهم فى نفس الوقت سوف لا يستطيعون رفع العصيان والحرب ضد هذا الزعيم الاسلامى الاسود، ومع ذلك ستجدون عدد منهم ينضمون لهذا الحزب الاسلامى الذى يقوده اسود اسلامى على السكين كما يقولون،، الشئ الاخر سينضم عليكم اخوانكم الاسلاميين فى الاحزاب الاسلامية التى على زعمائتها الجلابة الشماليين العرب كما تسمونهم، ويجب عليكم يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء، يجب عليكم ان تعرفوا انكم كنتم اصحاب ممالك اسلامية عريقة فى العصر الغابر وفى العصر الحديث، ونماذج «««السلطنة الزرقاء الاسلامية-مملكة تقلى الاسلامية-سلطنة الفور الاسلامية»» هذه نماذج حاضرة فى الافئدة والقلوب والاذهان، واذا اردتم الحرية والمساواة والعدل ومحاربة الظلم وتحقيق التنمية البشرية واردتم الاحتفاظ بالدولة السودانية الحرة المملوكة لاصحابها الاصليين الافارقة او، فارجعوا لتتبعوا تواريخ هذه الممالك الثلاثة التى اسستها زعماء افارقة اصليين، زنوج مثلكم، سود مثلكم، وانتم قادرون على تكرار تشييد تلك الممالك ولكن هذه المرة مملكة اسلامية واحدة تسمى دولة السودان الاسلامية وسوف تحكموها الى ان يرث الله الارض ومن عليها، ويجب عليكم يا شعب جبال النوبة العظيم والهامش السوداني والكتلة الافريقية السوداء ان تعرفوا انكم اسستم تلك الممالك، عندما طبقتم المنهج الاسلامى، وانكم عندما لفظتم الاسلام والمنهج الربانى، وتبنيتم العلمانية ذليتم اشد الذل واصبحتم تعيشون كالحيوانات المفترسة فى الاحراش والمستنقعات والجبال، وسوف لا تحققون الا الخسران فى الدنيا والاخرة، فارجعوا الى رشدكم واختم هذه الفقرة الاولى بالقول:-اننا جميعا الى الممات، اين اجدادنا؟ اين ابائنا؟ اين احب اصدقاء لنا؟ اين صدام حسين ومعمر القذافى والحبيب بورقيبة ومثلهم كثر كلهم نادوا بالعلمانية، وتبرؤا منها فى اواخر ايامهم وكانوا نادمين اشد الندم، اما الذين يقولون ان الدين الاسلامى يفرق بين الناس ويزيدون القول ان الدين الاسلامى دين العرب وبالتالى نحن كافارقة لا يهمنا نحن تطبيق المنهج الاسلامى، واننا نريد الحفاظ على هويتنا وتقاليدنا وموروثاتنا التى تتنافى مع الاسلام، نقول لهولاء جميعا هذا كذب وهراء واباطيل وخرافات وتضليل وذر الرماد فى العيون وتغبيش للوعى، والذين ينادون بالعلمانية، وفصل الدين عن الدولة وفصل الدين عن السياسة، انما يريدون الديكتاتورية والاستبداد وهم مجرد طغاة وجبابرة يودون الجلوس على رقاب الناس، ونشر الفوضى الخلاقة والاتجار بقضايا المهمشين والبسطاء ومن هنا احي اشد تحية اصحاب دعوات الاحياء الاسلامى فى العصر الحديث وهم افارقة اصليين زنوج وسغود مثلنا ونماذج ذلك#الشيخ عثمان دانفوديو-الشيخ محمد الياس-الشيخ محمد على السنوسى….##

نواصل بقية النقاط ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى