مدارات مراد بلة *المادة ٤٥ ب التحرش الجنسي في حوش الحركة الشعبية فهل يُفضِل الزعيم مالك عقار الحسم أم الغتغتة والدسديس* (٢_________٣)
مدارات مراد بلة *المادة ٤٥ ب التحرش الجنسي في حوش الحركة الشعبية فهل يُفضِل الزعيم مالك عقار الحسم أم الغتغتة والدسديس* (٢_________٣)

مدارات
مراد بلة
*المادة ٤٥ ب التحرش الجنسي في حوش الحركة الشعبية فهل يُفضِل الزعيم مالك عقار الحسم أم الغتغتة والدسديس*
(٢_________٣)
فيما يبدو أن السيد الفريق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال المعروف داخل حزبه بتشيرمان قد إختار الخيار الأسوأ في ملف المادة ٤٥ب التي بناءاًعليها تم تحرير أمر قبض لدستوري من عناصر حزبه..
أبرز المعلومات التي كشفها هدهد مدارات هي أن مدير الشرطة بالولاية إلتقى بالسيد النائب في عقر داره..
كان الجوء بينهما مفعماً بالهزل والدعاية..
السيد تشيرمان طلب من مدير الشرطة الولائي وهو رجل غاية في الإنضباط معالجة الأمر وفق ما تشتهي السَفن ..
إلا أن الأخير حسب الهدهد قد رفض، غير أنه لا أحد يستطيع التكهن بموقف أحد غداً..في ظل الجزرة والعصا -سيف السلطة المسلط على الرقاب وخشخشة الدنانير..
النائب الذي يبحث عن مخرج للأزمة الأخلاقية في سودان العصر الجنجويدي تواصل مع جنرال في وزارة الداخلية ودار بينهما ما دار..
على الرغم من أن السيد الفريق تشيرمان هو رئيس الحزب الذي ينتسب إليه المدوّن في مواجهته المادة ٤٥ب التحرش الجنسي، لكن الكلمة الفصل ليست له وحده.. والقرار النهائي ليس محصوراً عنده..
فهنالك أطراف أخرى وفق البناء الهرمي للدولة، رأسياً من أسفل إلى أعلى ، تبدأ بالسيد والي الولاية الذي يرفض الإبقاء على من حامت حول حِماه شبهات التحرش الجنسي..
ذلك لأن المسؤول بلا شك يعتبر القدوة والنموذج بالتالي يجسد أعلى قيم القيادة والأخلاق..وهو الشيء الذي حدى بالوالي ليقف موقفاً صلداً..
ويليه المهندس محمد كرتكيلا وزير الحكم الإتحادي الذي درج على إعتماد مبدأ الحكمة في التفريق بين أمور الحزب وسمعة الدولة، كرتكيلا يعد أحد الأطراف المعنية بالفصل في الأمر من موقعه الدستوري بوصفه المسؤول عن كل ما يخص ولايات ماتبقى من السودان..
لسوء حظ السيد عقار الذي فضل (الغتغتة) أن فخامة الرئيس البرهان لديه كامل العلم بتفاصيل ماجرى عبر الأجهزة التي لم تترك شاردة أو واردة إلا وأحاطته بها علما..
السيدة سلوى آدم بنية الأمين العام لحزب الحركة الشعبية التي تجلس على كرسي مفوضية العون الإنساني التي كانت (مخصصة) أصلاً للفريق إسماعيل جلاب..سلوى حليفة تشيرمان دخلت في الخط وجاءت سراً من بورتسودان وإلتقت بالسيد الوالي اللواء آدم جايد..مادار بينهما لا أحد يعلمه..والسؤال هنا هو هل ستصبح المرأة التي تستحوذ على مقعد جنوب كردفان جزءاً من آلية (الغتغتة والدسديس)..أم ستتعامل بقيم السودانيين أم هي من دعاة الجندر..
*السيد الفربق تشيرمان لن يألوا جهداً في حماية(زولو)..أحاديث يتناقلها الكثيرون بأن الرجلين بينهما أسرار وأسرار..فلابد من حمايته إلى آخر رمق..
في الفترة الماضية قبل الحرب وبعد الحرب أبعد عقار ثلاثة نواب ولاة بولاية جنوب كردفان لأسباب أقل درجة من السوء.. بينما يتمسك بمن تم تدوين بلاغ تحت طائل المادة ٤٥ب في مواجهته..التحرش الجنسي..
ونواصل..




