مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة الرئيس البرهان لقد جسد الشعب السوداني فيك عزته وكرامته
مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة الرئيس البرهان لقد جسد الشعب السوداني فيك عزته وكرامته

مراد بلة يكتب.. مدارات.. سعادة الرئيس البرهان لقد جسد الشعب السوداني فيك عزته وكرامته..
لماذا يصر الإقليم الشمالي على السيطرة على السلك القضائي والعدلي
*هل مايحدث في السلك القضائي والعدلي مقدمة لدولة البحر والنهر المزعومة؟!*
*أهم ما يميزك سعادة الرئيس القائد البرهان أنك فرضت هيبتك على العالم بأثره ، إينما حللت تمشي مرفوع الرأس عالي الهامة شامخ القوام.. لذلك جسد فيك الشعب السوداني عزته وكرامته وهو ما يفسر كذلك الشعبية الكبيرة التي تحظى بها.. وأنت الذي يشعر المواطن في ظلك بالطمأنينة، وقد استطعت ورفقاؤك بتخطيط فائق وشجاعة قلما نجدها في هذا الزمان من كسر شوكة الجنجويد..*
سعادة الرئيس لقد أثبت أنك قائد حقيقي ورجل دولة بما تحمل الكلمة من معنى ، وعليه يا سعادة الرئيس القائد نناشدك بأن تنصف مواطنيك من المكونات الإجتماعية التي أبلت بلاءاً حسناً في حرب الكرامة وهذا ما وعدت به في أكثر من محفل ، المكونات التي ساندتك وأيدتك من أجل الوطن وهي ما زالت على العهد والوعد ، كيف لا وانت رائد توحيد الأمة السودانية ـ نناشدك سعادة القائد بأن تتدخل وتأخذ لكل صاحب حق حقه لتعود الأمور إلى نصابها.. والعدل يا سعادة القائد هو أساس الحكم لكن أن تكون المؤسسات العدلية والقضائية نفسها لم تجد حظها من التوزيع العادل بين المكونات السودانية، ذلك ما دعانا لنسكب هذا المداد ونخط هذه الكلمات.. ونحن علي يقين بأنها ستجد وقعاً جيداً عندك واستجابة.. فعقب إعفاء النائب العام السابق مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور استبشر الجميع خيراً خاصة من مناطق كردفان ودارفور وجبال النوبة وكذلك النيل الأزرق لأن ذلك كان إرهاصاً يشيء بأن هنالك معالجات تمضي في السلك القضائي والعدلي الذي وضع كل ( بيضه) في سلة واحدة هي الإقليم الشمالي الذي استحوذ كما اسلفت على كل المناصب العليا بإستثناء ماتم مؤخراً والمتمثل في تعيين دكتور / درف وزيراً للعدل و هو من ولاية كسلا، وبذلك يكون قد (قد عين الشيطان ).. وتعاظم الأمل عندما أعلنت الحكومة بأنها بصدد تشكيل المحكمة الدستورية ولكن للأسف الشديد ( على قول المصريين يا فرحة ما تمت ) فقد صُدم الجميع بتعيين مولانا وهبي محمد مختار وهو من الإقليم الشمالي الأمر الذي أحدث خيبة أمل كبيرة وسط العشرات بل المئات من القانونيين إن جاز التعبير والمؤهلين أكاديمياً والمتكئين على خبرات طويلة من مناطق كردفان وجبال النوبة وغيرها، وحمل هذا التعيين في المحكمة الدستورية فأل سيئ لدى منسوبي تلكم المناطق لأن القرار لم يكون كما يشتهون، وبالفعل تم تعيين مولانا انتصار عبد العال نائباً عاماً لجمهورية السودان ليؤكد ذلك بجلاء أن العقل الحاكم ليس لديه أدنى رغبة في إنتهاج مسلك عادل نحو توزيع السلطة وحتى لا يقال أننا نلقي القول على عواهنه إليكم أسماء الذين تعاقدوا على موقع النائب العام ومنذ أن تم فك الإرتباط بينهم أي النيابة العامة ووزارة العدل حيث كانت جزء منها إلا أنه في العام 2017م تم فصلها وهم سبعة موقرين وثامنهم مولانا انتصار كلهم أجمعين من الإقليم الشمالي ويقف على رأسهم
1/ مولانا عمر أحمد محمد : وهو جعلي من الإقليم الشمالي
2/ مولانا الوليد سيد أحمد : شايقي من الإقليم الشمالي
3/ مولانا تاج السر الحبر : من الأقليم الشمالي
4/ مولانا عبد الله أحمد عبد الله : وهو من كوستي ولكن أصوله من الإقليم الشمالي
5/ مولانا مبارك محمد عثمان : دنقلاوي يسكن الخرطوم من الإقليم الشمالي
6/ مولانا خليفة أحمد خليفة : و يسكن ولاية النيل الأبيض لكن أصوله من الإقليم الشمالي
7/ مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور : وهو محسي من الإقليم الشمالي
8/ مولانا انتصار أحمد عبد العال التي تم تعيينها مؤخراً وهي من منطقة الكنوز بالإقليم الشمالي ..
طبعاً في المرة الماضية لو تذكرون أوضحنا أن النواب الثلاثة لسعادة رئيس النيابة العامة كلهم من الإقليم الشمالي.. ولنا أن نسأل عن هذا الذي يحدث في السلك القضائي والعدلي هل هو مجرد احتكار عادي للسلطة ام أن المسألة مقدمة لدولة البحر والنهر بترسيخ ذات الظلم وعدم الرغبة في التوزيع العادل للسلطة والذي أدًى بالجنوبيين للجوء لخيار الإنفصال عن الدولة الأم .
وفي السابق كان الإدعاء بان أبناء الأقاليم الأخرى أوأقاليم الهامش لم ينالوا حظاً من التعليم لذا استأسد الإقليم الشمالي على كل الخيارات.. وتبوءوا المناصب المرموقة غير أنه بعد التطور الكبير والثورة التعليمية العظيمة التي إجتاحت تلكم المناطق المنسية حدثت تحولات جزرية و لربما فاقوا الآخرين علماً ومعرفة فقد تخرجوا في أرقى الجامعات العالمية ونالوا أعلى الدرجات وارفع المراتب العلمية.. وأذكر في فترة من الفترات كانت جامعة الخرطوم وحدها وما أدراك ما جامعة الخرطوم بها ما لا يقل عن 11 بروفيسور من ابناء النوبة في شتى المجالات وفي المجال العدلي حدث ولا حرج هنالك المئات من القانونيين المؤهلين الذي يشار إليهم بالبنان في طول البلاد وعرضها ، إذاً لماذا الإصرار على عدم إشراك الآخرين ، ولماذا الإصرار على السيطرة على السلك العدلي أي لماذا يحرص العقل الحاكم كل الحرص على عدم إستيعاب أياً من أبناء المناطق الأخرى في وظائف السلك العدلي العليا .
هل ثمة أمر خفي يريدون تمريره أم هنالك مشروع يودون حمايته.. وهذا النوع من الاحتكار الصارخ يمكن وصفه بالمثل الشعبي القائل ( باب النجار مخلع ) حيث لا عدالة في منبع العدالة.. .
دعك من كل هذا.. اتفاق جوبا وفي البرتكول الخاص بإقليم جنوب كردفان نص على أن يكون منصب نائب رئيس القضاء من إقليم جبال النوبة لكن كذلك ضربوا عرض الحائط بالإتفاق ولم يعيروه أدنى اهتمام ، وأيضاً من المواقع المخصصة لإقليم جنوب كردفان نجد موقع مفوض العون الإنساني وتم وقتها الدفع بالجنرال إسماعيل خميس جلاب لهذا الموقع لكن تفاجأ الجميع بتعيين السيدة / سلوى آدم بنية لتتربع على عرش المنصب المخصص لأبناء جبال النوبة وهي في الأصل من إقليم دارفور ولا علاقة لها بهذه الحصة ،و هذا يعني أن أبناء إقليم جبال النوبة أينما (تلفتوا) وجدوا الظلم يحاصرهم بكل إتجاه، فتارة من قبل الدولة التي قاتلوا عنها بضراوة وقدموا تضحيات جسام في معركة الوجود وأخرى من إهمال نصوص اتفاق جوبا بعدم تنفيذه .
*يا سعادة الرئيس القائد البرهان العدل ثم العدل والظلم ظلمات يوم القيامة وأكبر جريمة في التاريخ الإنساني لهي الظلم ، أعطوا ابناء النوبة حقهم في اتفاق جوبا سواءاً في موقع نائب رئيس القضاء أو مفوضية العون الإنساني..*




