اعمدة ورأي

من قلب الحدث* د. ناصر آدم محمد مفوض العون الإنسانى بولاية كسلا الأستاذ إدريس واراب .. دمعة الفرح تسبق خطوات العائدين إلى ارض النيلين

من قلب الحدث* د. ناصر آدم محمد مفوض العون الإنسانى بولاية كسلا الأستاذ إدريس واراب .. دمعة الفرح تسبق خطوات العائدين إلى ارض النيلين

*من قلب الحدث*
د. ناصر آدم محمد

مفوض العون الإنسانى بولاية كسلا الأستاذ إدريس واراب .. دمعة الفرح تسبق خطوات العائدين إلى ارض النيلين*

رسم الأستاذ / ادريس محمد على واراب مفوض العون الإنسانى بولاية كسلا لوحة وطنية زاهية في دمعة الفرح بألوان الطيف التى تسبق خطوات العائدين إلى ديارهم سالمين غانمين.. عودة النازحين تروى حكاية وطن يتعافى ويتسامى فوق الجراج لتلبية نداء الارض وصنع الامل لنبض الحياة والعودة للديار بعزة وكرامة. كل هذه النجاحات وراءها رجالاً افذاذ على اعلى الهرم فى مقدمتهم سعادة اللواء م الصادق الازرق والى ولاية كسلا ونائبه الهمام رجل الدولة بإمتياز / الأستاذ عمر عثمان وزير التنمية الاجتماعية وأمير الشباب المهندس ادم جرنوس رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وقائد سفينة العودة الأستاذ واراب الخير مفوض العون الإنسانى والذى هو عنوان لرحلة العودة بعزة وكرامة.
في زمنٍ تشتد فيه المحن وتثقل الأيام على كاهل البسطاء، تبرز مواقف الرجال الذين جعلوا من خدمة الإنسان رسالةً وغاية. واليوم نسطر كلمات الشكر والعرفان للسيد مفوض العون الإنساني، الذي كان على قدر المسؤولية حين استجاب لنداء الواجب ومد يد العون لإخواننا النازحين.
لقد كان قرار توفير الترحيل وتسهيل عودة النازحين إلى ديارهم خطوةً مباركة أعادت البسمة إلى وجوه أرهقها التعب والانتظار. فبعد شهور من الغربة والشتات، عادت الأسر لترى بيوتها من جديد، وعاد الأطفال ليحلموا تحت سقف وطنهم، وعاد الشيوخ ليطمئنوا أن الأرض ما زالت تنبض بالخير وبأهل الخير.
لم يكن الأمر مجرد حافلات أو بصات تتحرك أو طرقات تُمهَّد، بل كان رسالة طمأنينة تقول: ” *أنتم لستم وحدكم”.* لقد تابع السيد المفوض وفريقه كل التفاصيل، من توفير وسائل النقل الآمنة، إلى التنسيق مع الجهات المختصة لتأمين الطريق، وحتى لحظة وصول آخر أسرة إلى دارها سالمة غانمة بإذن الله.
إن ما قام به مفوض العون الإنساني يجسد المعنى الحقيقي للمسؤولية الوطنية والإنسانية. فالمنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وقد أثبت سيادته أن المناصب تُصان بخدمة الناس، وأن الشكر الحقيقي يُكتب بالمواقف لا بالكلمات.
باسم كل أم عادت لتضم صغارها في دارها، وباسم كل شيخ مسح دمعته وهو يطأ عتبة بيته، وباسم كل شاب استعاد الأمل في غدٍ أفضل نقول:
*شكراً لكم ، سعادة المفوض واراب . جزاكم الله عن أهلكم خير الجزاء، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم.*
فالوطن ينهض بسواعد المخلصين، وتبقى مواقف العطاء هي التاريخ الذي لا يُنسى.

*وفاءً لأهل العطاء: شكراً مفوض العون الإنساني*
*وداعاً مدينة كسلا*
*شكرا شعب كسلا..*
ولمثلكم ترفع القبعات..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى