د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. سأغيب قليلًا… لكن المودة لا تغيب
د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. سأغيب قليلًا... لكن المودة لا تغيب

د.أيمن محجوب عبد الله محمد يكتب.. سأغيب قليلًا… لكن المودة لا تغيب
أكتب إليكم هذه الكلمات وقد أثقلني الشعور، لأنني أجد نفسي مضطرًا لأن أغيب عن الكتابة في الفترة القادمة، غيابًا لا يخلو من الحزن، ولا يخلو من الحنين.
اتخذت هذا القرار بعد تفكير طويل، فرضته بعض الظروف الخاصة التي تحتاج إلى التفرغ والهدوء، ووجدت أن من الأمانة أن أُصارحكم به بدل أن أغيب بصمت. لم يكن هذا خيارًا سهلاً بالنسبة لي، فأنتم لستم فقط قراء أو زملاء عمل، بل أنتم عائلة جميلة صنعت معها أجمل لحظات التعبير والصدق والانتماء.
في “الرادار”، وجدت الكلمة بيتًا، والحرف أُنسًا، والدعـم الأخوي الصادق من الزملاء والرؤساء مصدرًا للفخر والامتنان. أشكر رئيس التحرير الأستاذة عرفة خواجة التي كانت دومًا داعمًا ومتفهمًا للجميع، والمدير العام الأستاذ الطيب حماد الذي فتح لي بابًا لأكون جزءًا من هذا الصرح الإعلامي المميز، وأشكر زملائي الكرام الذين أحاطوني بروح العمل الجماعي والمودة.
أما أنتم يا قرّائي الأعزاء، فقد كنتم النبض الحقيقي لما أكتب، أنتم الضوء الذي يُنير سطور المقال، والسند الذي كان يجعلني أكتب بكل حب ومسؤولية. أعجز عن شكركم، وأعجز عن التعبير عن مدى امتناني لرسائلكم، لتعليقاتكم، ولثقتكم الكبيرة.
غيابي، وإن طال قليلًا، فهو غياب جسد لا روح. سأبقى أتابعكم، أقرأ لكم، وأحملكم في قلبي كما كنتم دائمًا.
وعدٌ أقطعه على نفسي، أن أعود بإذن الله قريبًا، بكلمة أصدق، وحرف أعمق، وشغفٍ لا يخبو.
إلى ذلك الحين… أستودعكم الله، وأترك في قلوبكم ودّي واحترامي.
محبّكم دائمًا،
أيمن محجوب




