اعمدة ورأي

“امرأة الشرق… بوصلة التنمية ومفتاح النهضة” *بقلم: د. منصور على عبد الله

"امرأة الشرق... بوصلة التنمية ومفتاح النهضة" *بقلم: د. منصور على عبد الله

“امرأة الشرق… بوصلة التنمية ومفتاح النهضة”

*بقلم: د. منصور على عبد الله

في لحظة فارقة تُكتب بحبر الأمل، احتضنت قاعة تنمية القدرات بمدينة كسلا اليوم تدشين آلية تنمية المرأة بشرق السودان، إحدى مخرجات مؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان وسط حضور لافت من القيادات السياسية و المجتمعية، والناشطات، وصناع القرار، على رأسهم اللواء الركن /الصادق الأزرق والي الولاية في مشهد يُعيد للمرأة مكانتها كمحور أساسي في عملية البناء الوطني.

شرق السودان، تلك البقعة الغنية بالتنوع والثقافة، لطالما كانت المرأة فيه حارسة للقيم، وسندًا للرجال، وصاحبة الدور الأصيل في تماسك المجتمع، رغم التهميش التنموي والاقتصادي الذي لازم الإقليم لسنوات. واليوم، ومع تدشين هذه الآلية، يُعاد الاعتبار لصوت المرأة وهمّها ومطالبها، ويُفتح أمامها أفق جديد نحو التمكين الحقيقي والمشاركة الفاعلة.

الآلية ليست مجرد كيان إداري، بل هي وعدٌ بالتغيير، وعهدٌ بالإنصاف. فتمكين المرأة لا يعني فقط دعمها اقتصادياً أو سياسياً، بل يشمل تعزيز الوعي والتعليم والرعاية الصحية، وتوفير بيئة تُنبت فيها طاقاتها الكامنة لتزدهر، وتكون قادرة على حمل رسالة التنمية في بيتها ومجتمعها ووطنها.

لقد أكدت كلمات المتحدثين في التدشين أن المرأة ليست قضية “ثانوية” تُؤجل أو تُجمّل بها البرامج، بل هي جوهر التنمية الحقيقية، وصاحبة التأثير المضاعف، إذ أن تعليم امرأة، يعني تعليم أسرة، وتنمية مجتمع.ونهضة وطن
كسلا اليوم رسمت لوحة جديدة عنوانها “النهضة تبدأ من المرأة”، ومضت في طريق لن يكون سهلاً، لكنه حتماً ضرورياً. فالمرأة ليست بحاجة للشفقة، بل للعدالة والفرص. وهذه الخطوة تمثل بداية وعي جماعي نحو شرق أكثر إنصافًا، وسودان أكثر توازنًا.
مدار اخضر:
كانت لفته رائعة من سعادة الوالي عندما خاطب الجلسة الافتتاحية والعهد به سباقا دائما (للأفعال) لا (الأقوال) حينما قدم دعما سخيا الآلية بمبلغ عشرة مليون حتما ستكون سندا لبداية قوية

فلنمضِ معًا… فحين تنهض المرأة، ينهض الوطن
ولنا عودة…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى