تقارير

تقرير : المؤتمر السوداني… تصدع الحزب من الداخل

تقرير : المؤتمر السوداني... تصدع الحزب من الداخل

تقرير : المؤتمر السوداني… تصدع الحزب من الداخل

تقرير : أسامة محمد

ضربت الانقسامات حزب المؤتمر السوداني بزعامة عمر الدقير حيث شهد الحزب ميلاد كيان سياسي جديد تحت مسمى (المؤتمر السوداني الفيدرالي) والذي أعلن انشقاقه عن الحزب.وأعلن الكيان الجديد عن هيكله القيادي برئاسة حامد علي عبده جابوره، وحسن علي محمود محمد، امينا عاما إلى جانب عدد من القيادات السياسية.

ردة فعل
وأوضحت قيادات في الحزب المنشق إن الخطوة جاءت كردة فعل على ما اعتبروه هيمنة مركزية وتراجعًا عن المبادئ التأسيسية المتعلقة بالديمقراطية الداخلية والتعبير عن تنوع البلاد الفيدرالي، مشيرين إلى أن الحزب الجديد سيتبنى رؤية أكثر التصاقاً بالقضايا القاعدية والأقاليم المهمشة.

فدرالية حقيقية
ووفقًا للبيان فان الكيان الجديد يسعى إلى إعادة بناء المشروع الوطني من القواعد. والتركيز على الفيدرالية الحقيقية والمشاركة المجتمعية، بعيدًا عن ممارسات (الشللية) و (التمركز السياسي) التي قال إنها أضرت بالمشهد العام.

عدالة ومواطنة
وتبني الحزب الجديد بحسب البيان مشروعًا سياسيًا وطنيًا فيدراليًا يعزز احترام التنوع الثقافي ويكافح التهميش والإقصاء، داعيًا إلى استعادة زخم الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب في السلام والتحول الديمقراطي.
وأكد الحزب الجديد عزمه على العمل مع القوى المؤمنة بالتغيير الجذري لبناء سودان ديمقراطي فيدرالي قائم على العدالة والمواطنة المتساوية.

إسقاط عضوية
في المقابل أصدرت أمانة الإعلام بحزب المؤتمر السوداني بيان جاء فيه.. ” تابعنا عبر وسائط الإعلام بيانًا أعلن فيه عشرة من أعضاء الحزب انضمامهم إلى كيان سياسي جديد، وبموجب ذلك تسقط عضويتهم تلقائيًا في حزب المؤتمر السوداني، وفقًا لأحكام النظام الأساسي ولوائح الحزب الداخلية.
حيث لم تؤثر هزات الحرب بكل ما حملته من ضغوط وانقسامات إلا على عدد محدود من الأعضاء الذين اختاروا الاصطفاف خلف أحد طرفي النزاع. ونؤكد المضي قدماً في مسيرة النضال من أجل تحقيق السلام في بلادنا.

رؤى متباينة
الخلافات داخل الحزب تعود لفترة ما قبل الحرب، لكنها تفاقمت مؤخراً في ظل تباين وجهات النظر حول التحالفات السياسية وتقديرات الموقف الميداني. ولخلافات تنظيمية ورؤى متباينة حول إدارة الحزب ومواقفه السياسية. الفشل في إدارة التنوع الداخلي للحزب
الخلافات تفجرت بشكل واضح حول موقف الحزب من الحرب، والتحالفات التي نشأت على ضوءها، وتُعد هذه الخطوة أول انقسام تنظيمي داخل الحزب بعد الحرب ما يعكس حالة الاستقطاب السياسي المتزايد في المشهد السوداني، خاصة بعد إعلان تشكيل حكومة موازية من قبل تحالف (تأسيس).

تآكل تماسك
يعد هذا الانقسام الأحدث في سلسلة تفكك تشهدها قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي وتحالف (صمود) والتي يمثل حزب المؤتمر السوداني أحد أعمدتها الأساسية مما يعكس تآكل التماسك التنظيمي والانقسام الحاد في صفوف المعارضة المدنية منذ اندلاع الحرب في البلاد.

تباين داخلي
تعتبر هذه الخطوة مؤشرا على تصاعد التباينات داخل صفوف الحزب بشأن قضايا المرحلة الانتقالية وتقييم الموقف من الحرب الدائرة في البلاد وانفراد كابينة القيادة باتخاذ القرارات.وجاء بيان أمانة الاعلام بالحزب كردة فعل للانشقاق الذي حدث واسقطت عضويتهم من الحزب دون الرجوع الي مؤسسات الحزب أو مناقشة ما تم داخل أجهزته الرسمية ومن ثم تطبيق اللوائح الاجرائية ضدهم.

خلافات متزايدة
يعتبر حزب المؤتمر السوداني من أبرز مكونات قوى الحرية والتغيير وتحالف (تقدم – صمود)، ولعب دوراً مركزيا في الثورة، لكن الحزب شهد خلافات متزايدة خلال السنوات الأخيرة، خاصة حول الموقف من الحرب وتكوين حكومة بقيادة مليشيا الدعم السريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى