الهلال السوداني يتوج بالدوري الموريتاني ودوري النخبة السوداني في عام 2025: عام الذهب للأزرق
الهلال السوداني يتوج بالدوري الموريتاني ودوري النخبة السوداني في عام 2025: عام الذهب للأزرق

الهلال السوداني يتوج بالدوري الموريتاني ودوري النخبة السوداني في عام 2025: عام الذهب للأزرق
د.أيمن محجوب عبد الله محمد
في عام 2025، سطر نادي الهلال السوداني فصلاً ذهبياً في تاريخ كرة القدم السودانية، وحقق إنجازاً فريداً لم يسبقه إليه نادٍ سوداني من قبل، حيث أحرز لقب الدوري الموريتاني بعد مشاركته كضيف شرف إلى جانب غريمه التقليدي المريخ السوداني، الذي اكتفى بالمركز السادس في نفس البطولة. ولم يكتفِ الهلال بهذا الإنجاز الخارجي، بل عاد ليؤكد تفوقه محلياً بإحراز دوري النخبة السوداني الذي نظمه الاتحاد السوداني لكرة القدم، ليجعل من عام 2025 موسماً مزدوجاً للذهب والهيبة.
ضيوف يتحولون إلى أبطال:
تلبيةً لدعوة من الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، حلّ الهلال والمريخ ضيفين على الدوري المحلي، في مبادرة لتعزيز العلاقات الرياضية بين البلدين وتبادل الخبرات. وعلى غير المتوقع، لم يكن حضور الهلال شكلياً، بل جاء بطموح البطل، فخاض الأزرق مبارياته في نواكشوط وكأنه في أم درمان، متسلحاً بعقلية الفوز وروح الانتصار.
خلال المنافسات، فرض الهلال أسلوبه على المستطيل الأخضر، مقدماً أداءً تكتيكياً رفيعاً بقيادة مدربه فلوران ومساعده الوطني خالد بخيت، ومبدعاً بأقدام لاعبيه الذين صنعوا الفارق، وأبرزهم “الغربال” محمد عبد الرحمن، و”روفا” الذي أرهق دفاعات الخصوم، و”صلاح عادل” الذي ضبط الإيقاع في الوسط، لتأتي النهاية بتتويج الهلال بطلاً مستحقاً، متصدراً الترتيب ومحلقاً بالدرع إلى الخرطوم.
أما المريخ، ورغم بدايته القوية، إلا أنه لم يحافظ على استقراره الفني، وتراجع أداؤه في الجولات الأخيرة ليحل في المركز السادس، ما فتح باب النقد الجماهيري والإعلامي حول الإعداد والإدارة الفنية للفريق.
التتويج بدوري النخبة: السيطرة المحلية
لم تمر سوى أشهر قليلة على التتويج الخارجي، حتى أعاد الهلال التأكيد على زعامته في الساحة السودانية، بتتويجه بلقب دوري النخبة السوداني، البطولة التي نظمها الاتحاد المحلي بمشاركة صفوة أندية الممتاز. قدم الهلال فيها موسماً مثالياً ، ليجمع الذهب المحلي إلى جانب الذهب الخارجي في سنة كروية تُدرّس.
الهلال.. زعيم داخل وخارج الحدود
ما حققه الهلال في 2025 ليس مجرد بطولتين، بل هو رسالة واضحة بأن الفريق الأزرق أصبح مؤهلاً للمنافسة القارية بقوة، وأن الكرة السودانية قادرة على إثبات ذاتها متى ما توفرت الإرادة والتخطيط. فالهلال أظهر قوة منظومة إدارية متماسكة، وجهازاً فنياً محترفاً، ولاعبين يقاتلون من أجل الشعار.
ختاماً…
عام 2025 سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق الهلال والسودانيين عامة، فقد شهد تفوقاً تاريخياً خارج الحدود في موريتانيا، وسيطرة مطلقة داخل السودان، ليبقى الهلال زعيماً بأداء ونتائج، وبطلاً كتب اسمه من ذهب في سجل الكبار.
مبروك للهلال، ومزيد من التحديات تنتظر الزعيم الأزرق في قادم المواعيد القارية.




