اخبار

“رتق النسيج الاجتماعي”: مبادرة إعلامية برعاية وزير التنمية الاجتماعية تتوّج بصلح تاريخي بين أولاد ابريم وأولاد حامدين بمنطقة عناوان

"رتق النسيج الاجتماعي": مبادرة إعلامية برعاية وزير التنمية الاجتماعية تتوّج بصلح تاريخي بين أولاد ابريم وأولاد حامدين بمنطقة عناوان

“رتق النسيج الاجتماعي”: مبادرة إعلامية برعاية وزير التنمية الاجتماعية تتوّج بصلح تاريخي بين أولاد ابريم وأولاد حامدين بمنطقة عناوان

—
علوان :عرفه خواجه
دشّن عددٌ من الصحفيين والإعلاميين مبادرة “رتق النسيج الاجتماعي” برعاية وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الأستاذ صديق حسن فريني، والتي تزامنت مع مراسم الصلح التاريخي بين أولاد ابريم وأولاد حامدين – فرع العركشاب بقبيلة البطاحين العريقة، وذلك بمنطقة عناوان بمحلية شرق النيل.

وجاء التدشين بحضور رسمي وشعبي كبير، تقدمه المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، والوزير عبد الرحيم عوض ممثلاً لوالي الخرطوم، والناظر عمر الأمين حران ناظر عموم البطاحين، والناظر علي النمير ناظر عموم المسلمية، ومولانا الشيخ الطيب الغزالي الشيخ الأمين ود بلة ممثلاً للطرق الصوفية بولاية الخرطوم، إلى جانب عددٍ من القيادات العسكرية والأمنية والإدارات الأهلية، وحشودٍ غفيرة من أهالي البطانة وشرق النيل.

بدأت المراسم بآياتٍ من الذكر الحكيم، ثم أعلن أهل أولاد ابريم أمام الجمع الكريم عفوههم الكامل لوجه الله تعالى عن قاتل ابنهم من أولاد حامدين، دون قيدٍ أو شرط.

وقال متحدث أولاد ابريم في كلمةٍ مؤثرة: “شرفتونا عز وفخر.. في بلدكم وأهلكم وبيتكم.. ونحنا عفو لوجه الله الكريم.. عفو بدون تحنيس وبدون دخول أي زول.. عفو مخلص قدام هذه الرجال الحاضرة كلها”.

من جانبه، تقدم الأستاذ عمر علي مختار متحدث أولاد حامدين بالشكر قائلاً: “نشكر كل الأهل وكل الجيران الحضروا وشاركونا في فرحتنا العظيمة بهذا العفو الجليل.. ونشكر شكراً خاصاً الأخ المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل والأخ الغائب اللواء أبو عاقلة كيكل”، كاشفاً أن العفو كان منهم منذ اليوم الأول، لكنهم أخّروه تكريماً لهذه الوجوه الكريمة وهذا الحضور الكبير.

وحيّا المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل انتصارات القوات المسلحة في حرب الكرامة، وقال: “أول ما تجينا مشكلة في المحلية أول تلفون بضربو للناظر المنتصر، وقد كان عند حسن الظن”، مؤكداً أن “الشيطان خُسئ اليوم في عناوان بهذا الصلح”.

وأعلن المدير التنفيذي عن مقترحٍ عمليٍّ لتخليد المناسبة قائلاً: “عندي مقترح للأسرة الكريمة العفَتْ والأسرة التانية، ناخد حاجة في هاتين القريتين نسميها باسم هذا الشهيد، نعمل مدرسة أو مدرستين: مدرسة لأهل العفو ومدرسة لأهل المعفو عنهم، وأنا شخصياً متبرع بفصلين لكل مدرسة”.

وفي كلمته التي مثّل فيها كل مشايخ الطرق الصوفية بولاية الخرطوم، قال مولانا الشيخ الطيب الغزالي الشيخ الأمين ود بلة: “وحدة قبيلة البطاحين وكل قبائل شرق النيل لن تنفك بعد اليوم بإذن الله”، مرحباً بـ “أسد البطانة أسد السودان كيكل المقدام”، مضيفاً: “محبة كيكل القبيل في سلامه تكفي..”.

“

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى