تحية وفاء للهرم الإعلامي كمال يحيى عثمان بقلم: غازي أحمد أبو سيل
تحية وفاء للهرم الإعلامي كمال يحيى عثمان بقلم: غازي أحمد أبو سيل

تحية وفاء للهرم الإعلامي كمال يحيى عثمان
بقلم: غازي أحمد أبو سيل
كمال يحيى عثمان، مدير الإعلام بمحلية أمبدة سابقًا، وأحد أعلام الإعلام والثقافة والفكر، ورمز من رموز العطاء الذين قدموا الكثير لوطنهم ومجتمعهم دون كلل أو ملل.
هو إعلامي ومقيم للمنتديات الثقافية والفكرية، ظل طوال مسيرته يقدم الغالي والنفيس لمحليته “أمبدة”، فكان المصور البارع، والمتحدث اللبق، وكاتب العمود الرصين، عاكسًا الوجه المشرق لأمبدة في كل المحافل.
لم يكن مجرد موظف بوزارة الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، بل كان مهمومًا بقضايا الإعلام، حريصًا على تدريب وتأهيل الشباب في مجالات الإعلام المختلفة، وظل كذلك حتى تقاعده.
كمال يحيى هو صوت أمبدة في الأفلام الوثائقية، وهو الذي نظم المؤتمرات الصحفية، وتابع الإنجازات، وساند المشروعات، وكان شعاره الدائم:
*”أمبدة لازم تتعمر”*
هو من شارك الناس في مناسباتهم الاجتماعية، والثقافية، والفكرية، فصار معروفًا ومحترمًا من كل أهل أمبدة.
ومن باب الوفاء لأهل العطاء، نطلق هذا النداء لتكريم هذا الهرم الإعلامي الكبير،
*كمال يحيى عثمان*،
سائلين الله أن يمتعه بالصحة والعافية، جزاءً لما قدمه.



