اخبار

حاكم النيل الأزرق يرد على اتهامات “الخوارج”: نحن خريجو أرقى الجامعات.. ونمضي في سلام جوبا لحماية الشباب من السلاح

حاكم النيل الأزرق يرد على اتهامات "الخوارج": نحن خريجو أرقى الجامعات.. ونمضي في سلام جوبا لحماية الشباب من السلاح

حاكم النيل الأزرق يرد على اتهامات “الخوارج”: نحن خريجو أرقى الجامعات.. ونمضي في سلام جوبا لحماية الشباب من السلاح

الدمازين – منيرة ساتي

في تصريح حازم ومباشر، نفى حاكم إقليم النيل الأزرق، الأستاذ أحمد العمدة بادي، ما يُروَّج عن حركته بأنها “خوارج”، مؤكداً أن قيادات الإقليم هي “نتاج تعليم في أرقى الجامعات”، وتعمل بإطار قانوني وسياسي واضح، بقيادة المستشارين القانونيين والمحامين المؤهلين للدفاع عن حقوق السكان الأصليين وقضايا التنمية.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للوفد الصحفي إلى الإقليم، بالتنسيق مع مركز “عنقرة” للخدمات الصحفية، حيث كشف العمدة عن ملامح المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية – شمال، بقيادة الدكتور مالك عقار، ماضية في تنفيذ اتفاقية سلام جوبا، لما تمثله من ضمانة حقيقية لدفع عجلة التنمية وتطوير الخدمات في المناطق الجبلية والنائية، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو “عدم لجوء الشباب إلى حمل السلاح مجدداً”.

إنجازات أمنية وإنسانية

وكشف الحاكم أن الإقليم تعرّض لمشاكل جمّة قبلية وأمنية، لكنه استطاع معالجتها بحكمة، مشيداً بطيبوبة وتنوع سكان الإقليم. وفي السياق الأمني، طمأن العمدة المواطنين بقوله: “القوات الباسلة تسيطر تماماً، وسنسمع قريباً انتصارات في كافة المناطق الحدودية مع جنوب السودان”، محذراً من أن الحرب الحالية ليست مجرد صراع تجار سلاح، بل “حرب استهداف للديموغرافيا والسكان”.

اتهامات بتدخل إقليمي وخطط للسيطرة

واتهم بادي أطرافاً خارجية بالتدخل في الصراع، مستشهداً بتنقلات المليشيا عبر المطارات والمناطق دون عوائق، وكشف أن قوات الدعم السريع تخطط للسيطرة الكاملة على الإقليم، لكنه أكد أن حكومته “ألقنتهم درساً قاسياً في الحفاظ على الأرض والعرق”، مشيراً إلى أن الإقليم يضم خبرات عسكرية تتجاوز 60 عاماً، وتمكن من تجاوز تحركات الدبابات والآليات بثبات.

عودة الحياة بنسبة 90%

وفي الملف الإنساني، أعلن العمدة عودة 90% من النازحين إلى منازلهم، مع استمرار الحكومة في تقديم الخدمات الأساسية، مؤكداً أن حكومة الإقليم تقف خلف الجيش ودعم أمن واستقرار المنطقة.

إدارة “سودان مصغر”

ووصف العمدة إقليم النيل الأزرق بأنه “سودان مصغر”، بفضل تنوعه الإداري الذي يضم الإدارة الأهلية، السلاطين، رجال الدين، والأفكار المتميزة. وكشف عن تجاوز محاولات ضرب النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن الإقليم واجه “الحرب الكبرى” في السودان بصمود.

دمج الجيوش خطوة تاريخية

وكشف العمدة عن إنجاز كبير يتمثل في دمج 80% من القوات، مع بقاء 20% فقط، تمهيداً ليكون في النيل الأزرق “جيش واحد، شرطة واحدة، وأمن واحد”، وذلك بموجب الاتفاق مع رئيس مجلس السيادي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مشدداً على أن الإقليم يمشي بخطى ثابتة نحو “سودان واحد موحد، بدستور واحد، ورئيس واحد، وجيش واحد”.

معركة الإعلام والتشويه

واختتم العمدة حديثه بالإشارة إلى أن الإعلام الخارجي يحاول أحياناً تشويه صورة الإقليم، لكنه شدد على أن “الواقع على الأرض يثبت استقرار المنطقة وعودة الحياة الطبيعية وتوفير الخدمات للمؤسسات والمواطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى