منوعات

تحت شعار “شكرًا كسلا” رابطة الصحفيين الوافدين بولاية كسلا تقيم إفطارًا جماعيًا وتكرم القيادات بالولاية.

تحت شعار "شكرًا كسلا" رابطة الصحفيين الوافدين بولاية كسلا تقيم إفطارًا جماعيًا وتكرم القيادات بالولاية.

تحت شعار “شكرًا كسلا”

رابطة الصحفيين الوافدين بولاية كسلا تقيم إفطارًا جماعيًا وتكرم القيادات بالولاية.

كسلا :الرادار نيوز

في أجواءٍ تعبق بالتضامن الإنساني، أقامت رابطة الصحفيين الوافدين بولاية كسلا مأدبة إفطار جماعية تحت شعار **”شكرًا كسلا”**، كتعبيرٍ عن الامتنان لاستضافة أهل الولاية للنازحين من ولايات السودان المتضررة من ويلات الحرب. جاء الحدث تتويجًا لجهود استمرت أكثر من شهر، شارك فيها العشرات من أعضاء الرابطة والزملاء الصحفيين، في مشهدٍ يُجسّد قيم التعاون والتكاتف الإنساني.
—
**وقفة إنسانية تلامس القلوب**
برز في تنظيم الفعالية دورٌ بارز للأستاذ **أبوبكر سونا**، الذي لم يبخل بوقته أو موارده، حيث جهَّز مقر الإفطار بشكلٍ كامل، ووقف إلى جانب المنظمين بدعمٍ لوجستي ومعنوي، مما جعله رمزًا للعطاء دون انتظار مقابل. وقد وصفه الحضور بـ**”صانع البسمة”** في هذا اليوم الاستثنائي، تقديرًا لجهوده التي أسهمت في إنجاح المبادرة.
—
**شباب كسلا.. روح التطوع بلا حدود**
لم يكن نجاح الحدث ليكتمل لولا الجهود الحثيثة للمتطوعين، وعلى رأسهم الشاب **أحمد أدروب**، الذي وُصف بـ**”النحلة العاملة”** لتفانيه في خدمة النازحين منذ أيام النزوح الأولى. فمنذ وصول النازحين إلى حي **الترعة الصناعية**، انهمك أدروب في تقديم المساعدات الإنسانية بخفاءٍ وبُعدٍ عن الأضواء، مؤمنًا بأن العمل الإنساني رسالةٌ لا تحتاج إلى إعلام.

وتجلّى تفانيه خلال التحضيرات عندما تولى مهمة تأمين الأواني والمعدات اللازمة للطهي، حيث نقلها بسيارته الخاصة إلى مكان إعداد الوجبات، ثم ساهم في نقلها إلى موقع الفعالية بوكالة **”سونا”**، متجاوزًا كل التحديات لضمان نجاح المبادرة. **”شكرًا أدروب”**، كلماتٌ أُثْبِتَتْ بأفعالٍ لا تُنسى.
—
**شراكة مجتمعية وإعلامية فاعلة**
لم تكن هذه الجهود فردية، بل شارك فيها أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة، إلى جانب شراكاتٍ متميزة مع مؤسسات إعلامية محلية، ساهمت في تسليط الضوء على قضايا النازحين وتوثيق المبادرات الإنسانية. وقد أشاد الحضور بدور الإعلاميين الذين كانوا **”شمعة مضيئة”** تنقل قصص الأمل والتعايش في الولاية.
—
**خاتمة: كسلا.. واحة الإنسانية**
اختُتمت الفعالية بتوجيه تحية إجلال لكل أبناء كسلا الذين فتحوا قلوبهم وبيوتهم لإخوتهم النازحين، في يومٍ تاريخي جسَّد قيم اللُّحْمَة الاجتماعية، حيث اجتمعت الأسر في ظل ظروفٍ استثنائية فرَّقتها صعوبات الحرب. هذا اللقاء الإنساني كان بمثابة رسالة أملٍ تؤكد أن الإنسانية هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.
—
**”شكرًا كسلا”..**
لم تكن مجرد شعارات، بل فعلٌ أثبته أبناء الولاية بتكاتفهم، ليكتبوا فصلًا جديدًا من فصول العطاء السوداني الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى