اعمدة ورأي

مدارات مراد بلة *الوالي حمزة هرع سريعاً إلى موقع الإنفجار

مدارات مراد بلة *الوالي حمزة هرع سريعاً إلى موقع الإنفجار

مدارات
مراد بلة

*الوالي حمزة هرع سريعاً إلى موقع الإنفجار*

كنا في شرق النيل مساءاً في زيارة إجتماعية لأحد الأقارب بحي شارع واحد..
وبينما نحن جلوساً إليه في منزله سمعنا دوي إنفجار عالي فهرعنا إلى الشارع العام..
كثيرون مثلنا خرجوا من منازلهم.. لإستقصاء الأمر..
لم نجد شيئاً ولا أحد يملك إجابة..اللهم إلا تكهنات من بعض (الشمارين) في الحي السكني..
بعد دقائق معدودة جاءنا الخبر اليقين..بأن لغماً في منطقة بري من مخلفات عصر المليشيا قد إنفجر..
الإنفجار يا لمحاسن الأقدار لم تنجم عنه أيما إصابة..
الوالي حمزة ما يحمد له أنه هرع إلى مكان الحدث على وجه السرعة، وذلك بث طمأنينة كبيرة في نفوس سكان الولاية وعموم الشعب السوداني..
الرويات السمجة التي عمد الجداد الإلكتروني التابع للقحاتة وصمود والجنجويد نسجها… بعد زيارة الوالي والوقوف بنفسه على موقع إنفجار اللغم..صارت عديمة القيمة والتأثير..
لا يخفى على أحد أن مكونات عناصر الجنجويد التي كانت متواجدة في الخرطوم.. لا يخفى على إحد أنها حاقدة عنصرياً ومتخلفة عن تطور الحياة الإنسانية..
لذا عندما رأت الحضارة في الخرطوم والبنايات الشاهقة الجميلة إزدات حقداً فجنحت للتخريب الممنهج..
ومن ضمن ما كانت تفعل من تفاصيل مؤلمة وبشعة ومروعة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان..
كانت تحمل متفجرات صغيرة تسمى قشطة.. والقشطة هذه نوع من متفجر القرنيت صغير الحجم، وسبب التسمية لأنها إلى حد كبير تشبه فاكهة القشطة…
ومن فرض حقد هؤلاء الأوباش كانوا يرمون بمتفجر القشطة المذكور آنفاً في أي مكان، بصورة عشوائية سيما داخل المنازل وفي أماكن (مكب) الأوساخ المعروف شعبياً (بالكوش)..ومفردها (كوشة)..
وبناءاً على هذه المعلومات كان على وزارة الصحة أن تقوم بنشاط توعوي شامل وتبصر المواطنيين بتجنب حرق الأوساخ مطلقاً..
فرق المهندسين ولجان نزع الألغام أشاروا بأنهم قاموا بمجهودات جبارة.. لكن وفق ما حدث فإن الذي ينتظرهم جهد كبير .. فلتكثف عملها..حيث يجب عليها مثلاً أن ترسل طواقم البحث مدعومة بالكلاب…ووضع علامات مثل إشارات المرور في الأماكن المشتبه بها..ويجب عليها أيضاً أن تتعامل بجدية ومسؤولية مع البلاغات الواردة بهذا الخصوص..
مجموعات سكانية في حي عد بابكر أبلغت جهات معنية بالصحة من قبل بوجود عدد من الجثامين هناك إلا أنها بحسب ماذكروا طلبت منهم مبلغ ٥٠ ألف ج مقابل نقل كل جثة..
المليشيا عدو الإستقرار لاتريد من سكان ولاية الخرطوم العودة إلى منازلهم لذلك (هولت) المسألة و (ضخمت) الموضوع ونسجت شائعات وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان..
*يجب أن تفوت عليهم جهات الإختصاص الفرصة بالتعاون أكثر مع المواطن لا بإبتزازه.*
الحكومة المدينة بقيادة كامل إدريس لا تعيش نبض المواطن فهي آخر من يواسي وآخر من يظهر الدعم والتعاطف ربما آخر من يعلم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى