اعمدة ورأي

نون التربوية.. علامة مضيئة في طريق التعليم السوداني بقلم: إبراهيم النور قبوجة

نون التربوية.. علامة مضيئة في طريق التعليم السوداني بقلم: إبراهيم النور قبوجة

نون التربوية.. علامة مضيئة في طريق التعليم السوداني
بقلم: إبراهيم النور قبوجة

حين تكون المدرسة نظيفة ومنظمة، والإدارة حاضرة، والمعلم يؤدي رسالته، فإننا نكون أمام الأساس الذي ينبغي أن يقوم عليه التعليم الحقيقي.
بهذه المعاني نستهل حديثنا عن مؤسسة نون التربوية التعليمية الخاصة، بمنطقة الدروشاب شمال محطة الركشات، وهي مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية المؤسسات التعليمية التي تجعل من الانضباط والاهتمام بالطلاب وجودة البيئة المدرسية عناصر أساسية في رسالتها.
إن التميز في التعليم لا يتحقق بالشعارات، ولا يُقاس بجمال المباني وحده، بل يظهر في تفاصيل العمل اليومي، وفي طريقة إدارة المدرسة، وفي تعامل المعلمين مع الطلاب، وفي الحرص على توفير بيئة تساعد على التحصيل العلمي والتربية السليمة.
وتستحق الأستاذة آمنة التوم، مديرة المؤسسة، وطاقمها التعليمي والإداري، التحية والتقدير على ما يرتبط بعملهم من مسؤولية في خدمة الطلاب، وإدارة العملية التعليمية، والسعي إلى توفير مناخ مدرسي منظم يليق برسالة التربية والتعليم.
فالمديرة التي تحمل همّ المدرسة، والمعلم الذي يؤدي رسالته بإخلاص، والعامل الذي يحرص على نظافة البيئة المدرسية، جميعهم شركاء في صناعة النجاح.
ولأن التعليم قضية وطنية، فإن دعم المؤسسات التعليمية الجادة وتشجيعها على التطور ليس شأنًا يخص أصحاب المدارس وحدهم، بل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدولة.
لقد كشفت الظروف التي مر بها السودان عن القيمة الحقيقية للتعليم، وأكدت أن المدرسة ليست مؤسسة خدمية عادية، وإنما ركيزة من ركائز الاستقرار الاجتماعي وبناء المستقبل.
ومن هنا، فإننا نأمل أن تكون مؤسسة نون وغيرها من المؤسسات التعليمية دافعًا لمزيد من الاهتمام بجودة التعليم، وتأهيل المعلمين، وتطوير المناهج، وتعزيز القيم التربوية، حتى يجد أبناؤنا ما يستحقونه من رعاية وفرص للتعلم والتقدم.
إن الإشادة بالجهود الإيجابية لا تعني التوقف عن التطوير، بل تمثل حافزًا لمواصلة العمل والارتقاء بالأداء، لأن مستقبل الطلاب أكبر من أن يُترك للمصادفة، ولأن التعليم الجيد هو الاستثمار الذي تبقى ثماره للأجيال.
التحية للأستاذة آمنة التوم وطاقم مؤسسة نون التربوية التعليمية الخاصة، ولكل من يجعل من المدرسة منارة للعلم، ومن التربية رسالة، ومن مستقبل الأبناء أولوية لا تقبل التأجيل.
نون التربوية.. لأن نهضة السودان تبدأ من التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى