والى ولاية كسلا بالإنابة ووزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان مخاطبا حفل تخريج وتكريم 65 حافظ وحافظة لكتاب الله لجمعية الكتاب والسنة الخيرية .. لن ينصلح أمر الامة إلا بما صلح به أولها
والى ولاية كسلا بالإنابة ووزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان مخاطبا حفل تخريج وتكريم 65 حافظ وحافظة لكتاب الله لجمعية الكتاب والسنة الخيرية .. لن ينصلح أمر الامة إلا بما صلح به أولها

والى ولاية كسلا بالإنابة ووزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان مخاطبا حفل تخريج وتكريم 65 حافظ وحافظة لكتاب الله لجمعية الكتاب والسنة الخيرية .. لن ينصلح أمر الامة إلا بما صلح به أولها
كسلا :ناصر محمد عبدالله
خاطب السيد والى ولاية كسلا بالإنابة وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان ادم جمهور جمعية الكتاب والسنة الخيرية من علماء وأساتذة ومشايخ وطلاب الخلاوي من الريف والحضر بحي الشعبية بمدينة كسلا أمام مسجد عبدالله بن مسعود وشرف حفل التكريم والتخريج سعادة العميد ركن ابوبكر قائد اللواء ٤١ ومدير عام الشرطة بالإنابة وسعادة اللواء ركن يحي النور رئيس المقاومة الشعبية بولاية كسلا
ومدير تنفيذي ريفي كسلا
والمهندس ادريس واراب مفوض العون الإنساني والمهندس لؤي ممثل مدير تنفيذي محلية كسلا وقبيلة القانونيين برئاسة الدكتور ادريس عبدالله عميد كلية والقانون ومولانا عاصم محمود والغرفه التجاريه سجلت حضور برئاسة الشيخ صلاح موسي والشيخ جدو مدير شركة جيكول ورجل البر والإحسان الشيخ ابو امنه كرجو وبحضور انيق من نظار الإدارات الأهلية وفى مقدمتهم امير الشباب الباش مهندس شكيلاي ناظر عموم قبائل الحلنقة ووكيل ناظر البني عامر وجميع العمد والمشايخ من مختلف مكونات مجتمع شرق السودان ولفيف من الإعلاميين والسياسيين وأهل الرأي العام ورجال ديوان الحكم المحلى ووجهاء وأعيان مدينة كسلا وبتشريف كل من الدكتور عبدالحفيظ العدسى عميد كلية جبرة العلمية والدكتور خالد عبداللطيف محمد رئيس قسم العقيدة بجامعة افريقيا العالمية والبروفيسور عبدالله موسى يعقوب رئيس المجلس العلمى – مدير جامعة الفاشر سابقا وكل ذلك يؤكد صحوة الأمة الإسلامية بعد أن غرقت في سبات عميق ، استفاقت بنور القران الكريم وعلومه ، وأشاد الوزير عمر عثمان ادم نائب الوالى بشموخ أهل العلم في السودان واصفاً اياهم بشموع المعرفة تحترق لتضيء للآخرين طريق الهداية نحو الصراط المستقيم مؤكدا دعمه ومساندته لاهل القران في كل مكان مبيناً (لا تنصلح الأمة إلا بما صلح به أولها) مناشدا التجار وأهل المدينة بمساندة المشايخ ومساعدتهم في كل الأمور لانو ما ينفق من الدوله لا يكفى حاجتهم وناشد سيادته العلماء والمشايخ وطلاب الخلاوي بالاستمرار فى الدعاء للقوات المسلحة بالنصر المؤزر على الاعداء وان يحفظ الله البلاد والعباد بأهل القران .




