الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. الدفاع عن عرين السلطان
الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. الدفاع عن عرين السلطان

الصادق إسماعيل علي يكتب.. نَكْزة.. الدفاع عن عرين السلطان
الثمن الذي دفعه وما زال يدفعه الشعب السوداني من دمائه وأعراضه وأمواله، سواء العامة أو الخاصة، بالإضافة إلى التخريب والإفساد الذي طال حياته الهادئة الآمنة والمزدهرة، وانتهاك سيادته واستقلاله؛ جعله أكثر تفهمًا ووعيًا بوطنه ووطنيته والمهددات التي تواجهه وتواجه بلاده.
* لقد أصبح الشعب أكثر تقدمًا على الحكومة الحالية والمليشيا المتمردة وجناحها السياسي (قحت التعيسة) في تحديد خارطة طريق التعامل مع هذه الحرب، ورسم سقوفات الحل، حيث أصبح جليًا أن المعركة العسكرية يجب أن تمضي إلى نهايتها باستئصال شأفة التمرد أو استسلامه. ومن ثم، يجب إخراج التمرد وجناحه السياسي من حاضر ومستقبل البلاد في كل المحاور. بعدها، تستكمل فترة انتقالية آمنة تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها كل أهل السودان، إلا من أبى الانتقال المدني السلمي للسلطة.
* لا يستطيع كائن من كان تعديل هذه السقوفات أو تغيير خارطة الطريق، فالشعب يحرسها بوعي وقوة.
* الآن، تمضي الحرب إلى نهاياتها بفضل الله ونصره، ثم بفضل جهاد القوات المسلحة ومن معها في الميدان، وبدعم كامل من الشعب السوداني.
* كلما تقدمت القوات المسلحة ميدانيًا، نشط المتآمرون إعلاميًا في التشكيك في انتصاراتها، ومحاولة دق إسفين الفرقة بينها وبين الشعب.
*الآن، وبعد هذه الانتصارات المدوية للقوات المسلحة، يُروج البعض لفكرة أن المليشيا تنسحب تكتيكيًا من المواقع التي أُخرجت منها عنوة واقتدارًا. كما يجري الترويج لقرب سقوط الفاشر من خلال المنسحبين ومرتزقة يتمركزون على طول الحدود بين السودان وتشاد وليبيا وإفريقيا الوسطى، بدعم قوة عسكرية يُقال إنها لا قبل للجيش السوداني بها.
* يعلم كل أهل السودان، باستثناء المليشيا المتمردة و(قحت التعيسة)، أن المشروع الجاري تنفيذه في البلاد هو مشروع استعماري غربي بامتياز، وأن (الدعم السريع) و(قحت التعيسة) والإمارات العبرية المتصهينة ليست سوى أدوات تنفيذ له.
* إسقاط الفاشر الآن وإعلان دولة دارفور وفصلها عن السودان هو هدف استراتيجي استعماري غربي معلن، وظلت القوى الغربية تعمل عليه لعشرات السنوات.
* ليعلم عناصر المؤامرة على السودان أن أهل السودان عامة، وأهل دارفور على وجه الخصوص، سيقاتلون قتالًا لم يشهد التاريخ مثيلًا له قريبًا، وقد تعاملوا بنجاح مع أكثر من 180 هجومًا بريًا خلال العام الماضي، فضلًا عن القذائف المتنوعة.
* إذا تمكنت فرنسا (رأس الرمح في عمليات الفاشر) من خلال المرتزقة وعلى رأسهم ( كاكا الرئيس التشادي) من دخول المدينة، فحينها تكون الحرب قد بدأت فعليًا للتو، ولن تنتهي باستعادة المدينة فحسب، بل ستمتد ألسنة نيرانها لتحرق وتدمر الأخضر واليابس في أنجمينا ومالي وبانغي وبنغازي وجوبا، بل وعواصم وبلدان أخرى كثيرة.
* فليتحسس الجميع أسوار بيته الزجاجي!
* دمتم سالمين، آمنين، تامّين، لآمين.




