وزير الداخلية: الشرطة تبسط هيبتها في الخرطوم
وزير الداخلية: الشرطة تبسط هيبتها في الخرطوم

وزير الداخلية: الشرطة تبسط هيبتها في الخرطوم
بورتسودان :منيرة ساتي
أكد وزير الداخلية، الفريق خليل باشا سايرين، أن قوات الشرطة قد باشرت عملها في ولاية الخرطوم بنسبة 91%، في كل محليات الولاية ، مشيرًا إلى أن الاشتباكات الدائرة في بعض المحاور حالت دون استئناف العمل في بعض المناطق. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير حول زيارته لولاية الخرطوم.
وقال سايرين : أن ق تشغيل شرطة الولاية في المحليات السبعة تفوق ٩٠% حتي يطمن المواطن ويرجع الي مسكنه أمان ، اضاف إن الخطة الحاليه لدي الشرطة هي عمل ارتكازات داخل الاحياء السكنية ودوريات ليلية وتوظيق كل القوات لتأمين من الشرطة وجهاز الأمن الوطني لان هنالك فئات منتحلة صفه القوات النظامية يجب أن تحاسب وتعاقب علي ذلك وكذلك المقاومة الشعبية شريكة في هذا التأمين لحماية المدنيين ،اوضحة إن محليه الخرطوم لديها عدد واحد عشرون قسم من الشرطة العاملة حاليا عدد ١٩ قسم ، محلية بحري تم فتح جميع الاقسام ، محلية كرري تسعة محليات ،وواضح أن جولة الاقسام الجنائية ٨٩ قسم شرطة جنائ في ولاية الخرطوم .
اضاف باشا بااصدار قرر تنزيل قوات الشرطة في كل المحليات وعمل بسط الأمن الشامل داخل الاحياء مع اقامة ارتكازات داخل الاحياء السكنية وعمل دوريات متحركة لتوظيف كل القوات الأمنية منها مشاركة قوات ابو طيرة والقوات شرطة المجتمعيه حفاظا علي حماية المدنيين ,واشار سايرين انعدام الأمن كان سببا في نزوح المواطنين ولكن مع الانتصارات ودحر المليشيا قامت الشرطة بمزاوله عملها في ولاية الخرطوم بتأمين الولاية و المواطنين لتشجيعهم لعودة الطوعية الي منازلهم ووقف اي نشاط إجرامي .
ذكر خليل أن الدفاع المدني كان من المقرات التي دمرت بأكملها لأن المليشيا استخدمته سكن لها لقذف قيادة الجيش منه ، موكدا إن معدات السلامة بالدفاع المدني أحرقت بكاملها ولكنها كانت صامدا في وجه العدو ومقاومته من خلال مباشرة عملها من المركز لأنها عنصر فعال علي أرض الواقع من خلال تواجدها بعربات الإسعاف لجمع الجثث وتعقيم كل المرافق التي استخدمتها المليشيا لتعزيز المواطنيين ودفنهم في أماكن تواجدهم ، وبالإضافة الي جمع الاجسام غير متفجرة بواسطة خبراء ومتخصصين في مجال المتفجرات ، لأن الدفاع المدني كانت الجهاز الوحيد الباشر عمله بولاية الخرطوم ، مبينا الهدف الأساسي من الزيارة الوقوف ميدانيا لأحوال المؤسسات لاستئناف العمل ودعم القوات الموجود في الولاية ودعمها .
قال سايرين إنهم في وزارة الداخلية الممثل في الشرطة سنمنح الهاربين والمحكومين في القضايا والسوابق الإجرامية الذين أطلقت سراحهم المليشيا عليهم تسليم أنفسهم الي الشرطة لينالوا عقابهم ، لأن شرطة السجون زولت عملها في الولاية بفتح سجني دبك وسوبا لمتعاوين مع المليشيا الدعم السريع و سجن الهدي لاستقبال النزلاء.




