Uncategorized

مراد بلة يكتب.. مدارات.. كادقلي لا لإخلاء الموظفين بالقوة الصلبة وسط الجوع والموت و الألم.. مناشدة لسعادة الجنرال الأكبر كباشي ولوالي ولاية جنوب كردفان

مراد بلة يكتب.. مدارات.. كادقلي لا لإخلاء الموظفين بالقوة الصلبة وسط الجوع والموت و الألم.. مناشدة لسعادة الجنرال الأكبر كباشي ولوالي ولاية جنوب كردفان

مراد بلة يكتب.. مدارات.. كادقلي لا لإخلاء الموظفين بالقوة الصلبة وسط الجوع والموت و الألم.. مناشدة لسعادة الجنرال الأكبر كباشي ولوالي ولاية جنوب كردفان

تخيلوا معي في هذا الظرف العصيب الذي يمر به السودان عامة وولاية جنوب كردفان على وجه الخصوص من حصار خانق على المدينة كادقلي تفرضه قوات الحلو من جانب و من آخر عناصر الجنجويد فخلّف ذلك إفرازات إنسانية بالغة التعقيد حيث لا يجد إنسان كادقلي ما يسُد الرمق فلجأ البعض إلى أكل أوراق الأشجار بينما يموت الأطفال جوعاً وتعثر كذلك حصوله على الدواء وعلى هذه الأوضاع المزرية تقوم الحركة الشعبية جناح الحلو بقذف المدينة بالدانات والتي تستهدف المدنيين الذين هم في الأساس قصدت تجويعهم وتسقط هنا مزاعمها الكاذبة بأنها ما حملت السلاح إلا من أجل المواطن وإنه لسقوط مدوي وكذبة كبرى و لكن كل ذلك (كوم) والقرار الذي أصدره أمين عام حكومة الولاية (كوم) آخر والقاضي بإخراج كل الموظفين المعاشين وبعض الموظفين في الخدمة من المنازل الحكومية وبالطبع مثل هذه القرارات التي تفتقد للحصافة و لا تراعي مايعانيه المواطن المغلوب على أمره تؤثر سلباً على تماسك الجبهة الداخلية وكم هي الحوجة ماسة لتضامن مكونات المجتمع لمجابهة عدوان الحركة ومليشيا التتار، وما ورد من معلومات مؤكدة أن الوالي ليس له علم أو دراية بالقرار الذي تم إتخاذه وكذا مؤسسات نافذة لم يتم أخطارها فهو جد مشغول بملف الأمن وإحتواء تداعيات ما حدث مؤخراً والعمل مع القوات المسلحة هناك لرد عدوان الحركة ومليشيا الخراب وتفاصيل أخرى متعلقة بتوفير الغذاء للمواطنين..وثمة أحاديث متداولة في المدينة بأن قرار الإخلاء هذا يقف عليه عدة أشخاص فبجانب أمين الحكومة وثلته نجد المستشار الج….. وهو شاب صغير تنقصه المعرفة بتضاريس المنطقة وقضاياها..وتصوروا معي حجم الألم النفسي الذي أصاب عدد ٨٤ أسرة هم قوام عائلات الموظفين في الخدمة والمعاشيين..نعم المعاشيين الذين أفنوا زهرة شبابهم وصحتهم في خدمة دولاب الدولة من أجل إستقرار المؤسسات… ألم يسمع السيد/أمين عام حكومة الولاية بالمقولة المتداولة..(في التقاعد يكرم المرء ولا يهان) فكيف به يخرجهم من المنازل الحكومية في هذا التوقيت والناس تعاني الأمرين وكل مصائب وأهوال الدنيا على رؤوسهم الجنجويد القتلة والحركة الشعبية جناح الحلو والجوع والعذاب ونقص الدواء ويحضرني بيت الشعر للشاعرة نازك الملائكة حينما أنشدت قائله:-
*نحن الذين نعيش في ترف القصور.. ونظل ينقصنا الشعور*
ففيما يبدو أن الأمين وأشياعه ينقصهم الشعور..و(الأحساس) بما تمر به البلاد بأن التوقيت ليس بمناسب لهكذا قرارات وكان له أن يضع إعتباراً لهم وللموظفين في الخدمة بأنهم لم ينزحوا ويتركوا البلاد والديار أسوة بكثيرين لجأوا إلى الولايات الآمنة وآخرين تركوا الجمل بما حمل وفروا(بجلودهم) وتفرقوا في أقطار الدنيا أما كان أجدر بأمين الحكومة أن يحمد لأولئك وهؤلاء بأنهم صبروا على إنعدام الأكل والدواء والموت القادم من خلف الجبال لماذا يزيدهم على آلامهم وجعاً آخر ثم أنه ياسيادة الأمين هؤلاء الموظفون الشرفاء لديهم متأخرات عامين بحوزة الحكومة لم تصرف لهم عطفاً على أن المعاشيين لديهم فوائد ما بعد الخدمة لم تُصرف لهم كذلك والتي تعينهم بالطبع على مجابهة التحديات التي قد تطرأ بمثل ماحدث وذلك إذا سلمنا جدلاً أن توقيت قرار الأمين لا غضاضة حوله..فماذا سيفعلون في ظل ضيق ذات اليد و(المعاش) مازال في خزينة الدولة والتي ربما تكون عاجزة عن السداد لظروف الحرب التي قضت على الأخضر واليابس ولهذا ولغيره كان على الأمين أن يتحلى بفضيلة الصبر إلى حين أن تنجلي الأمور قليلاُ ،لكن للأسف الشديد إستيغظت أسرة الموظفين على صوت طرقات الأبوب حيث كانت قوات المباحث تحمل أمر تكليف بالحضور لكل موظف وللأسف الشديد لغة التهديد والوعيد كانت حاضرة من مجموعات أخرى بأنهم إذا لم ينفذوا الإخلاء سيتم (رمي أغراضهم إلى الشارع) ولا أدري هل هذه الخطوة التي هددوا بها ستكون وفق حكم قضائي ام بقوة سلطة الدولة ،يحدث ذلك و الخريف في اوجه حيث تصبح مسالة البحث عن خيارات أخرى امراً مستحيلاً.. و هذا القرار الذي أصدره أمين الحكومة ويعاونه عليه السنوسي محمد نوار مقرر لجنة المنازل الحكومية لا تدعم سياسات الوالي الداعية للإستقرار وهو في الأساس – أي الوالي برئ مما يحدث براءة الذئب من دم إبن يعقوب ومن هنا نرسل الرجاءات ونناشده سعادة (الوالي) الصامد صمود الجبال أن يتدخل حتى لا تتشرد أسر هؤلاء الموظفين و هم موظفي دولة ..وتمتد المناشدة لمشرف عام كردفان سعادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم كي يتدخل ويوقف هذه القرارات الغير موفقة والتي من إفرازاتها السالبة ترسيخ الغبن في النفوس في هذا التوقيت العصيب الذي يتطلب فيه من الجميع توحيد الصف الوطني بين كل قطاعات الشعب السوداني فياسيادة الوالي نحتاج إلى حكمتك وحصافتك التي عرفت بها بإيجاد معالجة افضل بعد عمل دراسة للأمر بدلاً عن هؤلاء الذين يهددون بإستخدام القوة الصلبة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى