
المؤتمر الوطني يطلق مبادرة لتجاوز الخلافات
الخرطوم: الرادار
كشف البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس لجنة لم شمل حزب المؤتمر الوطني عن محاولات جارية لمراجعة مؤسسات الحزب الثلاث الشورى والمؤتمر العام والمكتب القيادي من مبادرة سياسية جديدة حملت اسم “العودة المُرّة”، قال أن الهدف من المبادرة ليست مصالحة بين شخصين أو طرفين بل إعادة الحزب إلى مكانه الطبيعي واللائق في الساحة السياسية مشددا إن معالجة الازمة الحالية تكون بإعادة المؤسسات وتفعيل اللوائح والإجراءات وان تكون المرجعية الاحتكام اليها واضاف تصريحات صحفية أن الغرض من المبادرة تقوية الحزب عبر استكمال مؤسساته، بما في ذلك هيئة الشورى، عضوية المجلس، لجانه، وأشار أن المرحلة المقبلة تسعى لتسليم القيادة للشباب في أكمل صورة تليق بتضحياتهم ومجاهداتهم.
ولم يخفِ البروفيسور وجود خلافات داخل الحزب خصوصًا حول التعديلات التي طالت النظام الأساسي مؤكدًا أن مجلس الشورى هو الجهة الوحيدة القادرة على حسم هذه الخلافات في غياب المؤتمر العام، محذرًا من أن أي حلول خارج النظام واللوائح ستفاقم الأزمة بدلًا من حلّها.
وتابع رئيس اللجنة قائلًا: “لقد ابتُلي الحزب كما ابتُليت البلاد، بمحاولات هدم وتعطيل لكننا اجتزنا ذروة المرحلة العصيبة بفضل تكاتف أبنائه ونحن الآن نعمل على توحيد الصف من جديد ليعود المؤتمر الوطني موحدًا وقويًا كما كان”.
وفي رسالة حملت بُعدًا وطنيًا بارك البروف انتصارات الجيش والقوات النظامية والقوة المشتركة والمجاهدين، معتبرًا أنها نصرة للإسلام والمسلمين، وفرصة لتتنفس الأحزاب السياسية وتعيد العمل الوطني إلى ساحات البناء والتعمير.
وختم بالقول إن المؤتمر الوطني حزب ذو تجربة متجذرة ليس في السودان فحسب بل في العالم العربي والأفريقي، مؤسساته راسخة وعضويته بالملايين، والتفريط فيه إثم وكارثة قومية ستذكرها الأجيال القادمة إن لم يتم تداركها.




