مقالات

ياسر عبدالله عثمان يكتب.. رسائل تربوية.. رسائل تربوية التربية بين جيل الامس واليوم

ياسر عبدالله عثمان يكتب.. رسائل تربوية.. رسائل تربوية التربية بين جيل الامس واليوم

ياسر عبدالله عثمان يكتب.. رسائل تربوية.. رسائل تربوية
التربية بين جيل الامس واليوم

أطفال اليوم ليسوا كما كنا… فلا تربّوهم كما رُبّينا.
زمان، كنّا نخجل أن نقول لوالدينا “لا”…
واليوم، الأطفال يقولونها دون تردد.
قد ترى هذا “قلة أدب”،
لكنّه في الحقيقة اختلاف زمني، لا خلل تربوي.

الطفل اليوم جريء، يُعبّر عن رأيه، يرفض، يناقش،
وهذا لا يعني أنه سيئ، بل يعني أنه وُلد في زمنٍ يحتاج لمهارات مختلفة.
زمن السرعة، والمنافسة، والانفتاح.

دورنا ليس كبحه، بل تعليمه كيف يستخدم صوته باحترام، وكيف يكون جريئاً دون أن يتجاوز.
أن نقول له: “من حقك تقول رأيك… لكن بأدب.”
“من حقك ترفض… بس بطريقة مهذبة.”

هكذا نُعدّه للعالم، لا نُعيده للوراء.

المجتمع.اولاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى