اخبار

“أبوعنجة” يعلن تأييده للحوار الوطني داخل السودان فور وصوله من الولايات المتحدة

"أبوعنجة" يعلن تأييده للحوار الوطني داخل السودان فور وصوله من الولايات المتحدة

“أبوعنجة” يعلن تأييده للحوار الوطني داخل السودان فور وصوله من الولايات المتحدة

الخرطوم – مراد بلة

أعلن محمد أبوعنجة أبوراس، رئيس اتحاد عام النوبة، تأييده الكامل لدعوة رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، لإطلاق حوار وطني شامل، وذلك فور وصوله إلى مطار الخرطوم قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية.

وشدد أبوعنجة، في تصريحات للصحفيين خلال مراسم الاستقبال، على ضرورة أن يُعقد الحوار داخل السودان، قائلاً: “نريد حواراً تحت الشجرة مع آبائنا وأمهاتنا”. وأكد أن نهضة البلاد تمثل “مسؤولية جماعية”، داعياً إلى تعزيز الترابط ووحدة الصف لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشاد أبوعنجة بدور أبناء النوبة في “حرب الكرامة”، معتبراً إياهم جزءاً أصيلاً في جهود دحر التمرد، خصوصاً في ولاية الخرطوم. وشدد على أن اتحاد عام النوبة “ظل وسيظل يدافع عن وحدة التراب الوطني وعموم قضايا السودان”، كاشفاً عن تقديم مقترح للجهات العليا في الدولة يتضمن رؤية متكاملة حول الحوار الداخلي.

وفي المرحلة المقبلة، أشار أبوعنجة إلى أن أولويات الاتحاد ستتركز على “رتق النسيج الاجتماعي ومحاربة خطاب الكراهية”، معرباً عن التزامه بالعمل من أجل تأسيس دولة “قوية وعادلة تقوم على المشاركة العادلة بين مكوناتها”.

من جانبه، قال السلطان حسن موسى، سلطان عموم أبناء النوبة بولاية الخرطوم، إن استعدادات جارية لتفويج مزيد من المقاتلين “لتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته المليشيا”. وأضاف أن زيارة أبوعنجة تحمل دلالات عميقة، كونه “من الرعيل الأول الذين حملوا الراية وانبروا للدفاع عن قضايا المنطقة بالطرق السلمية ووسائل الضغط المدني”.

وشهدت مراسم الاستقبال حضور عدد من القيادات والرموز، على رأسهم الوزير عمر شيخ الدين، والأستاذ جبرالدار التوم مندر (أحد أبرز قادة العمل الإنساني بالبلاد)، والسلطان حسن موسى، واللواء عادل خليفة، والأستاذ عادل شبو (رئيس اتحاد النوبة بولاية الخرطوم)، والأستاذة بثينة خليفة (أمين عام الاتحاد)، إلى جانب الأستاذ محمد سومي، والأستاذ النوراني، والأستاذ عبدالستار عباس.

وتخلل حفل الاستقبال عروض للفرق التراثية ورقصات شعبية، أنشدت خلالها الأهازيج ابتهاجاً بقدوم القيادي النوبي.

وتكتسب زيارة أبوعنجة أهمية خاصة في توقيت يشهد فيه المشهد العسكري تقدماً للقوات المسلحة السودانية، حيث جاءت لتأكيد دعم الحوار الوطني، وتثميناً لجهود القيادة العسكرية، وعلى رأسها الفريق أول ركن ياسر العطا، الذي وصفه المحللون بـ”الرجل الأقوى عزيمة”، والذي قاد – بحسب البيان – ملحمة الصمود في وجه ما وصفه بـ”المليشيا” خلال أشد مراحل التصعيد في العاصمة وبعض المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى