اخبار

خلال الملتقي التفاكري لجنوب دارفور مطالبة بااعفاء رؤساء الادارات الاهلية بجنوب دارفور عاما

خلال الملتقي التفاكري لجنوب دارفور مطالبة بااعفاء رؤساء الادارات الاهلية بجنوب دارفور عاما

خلال الملتقي التفاكري لجنوب دارفور
مطالبة بااعفاء رؤساء الادارات الاهلية بجنوب دارفور عاما

بورتسودان : منيرة ساتي

قدمت لجنة الملتقي التفاكري لفعاليات جنوب دارفور بمدينة بورتسودان يومها الثاني ورقة بعنوان “الادارة الاهلية الحاضر والمستحيل” شملت الورقة التاريخ العريق للادارة الاهليه في دارفور والزعماء الذين برزو في هذه الادارات ، بمختلف المسميات في دارفور بااختلاف المناطق ، مع مراعاة احكام القانون التي يمارسها رجل الادارة واتخاذ كافة التدابير لايقاف ومحاربة المخالفات والخروقات الأمنية ،التبليغ الفوري للسلطات عن الجرائم ومخالفات الاجانب والاجئين ،كما يجب درء النزعات القبلية والعمل علي حلها أهليا.

حيث بدأت الادارة الاهليه في دارفور خلال فترة الحكم الثنائي الانجليزي المصري للسودان بعد ان ضم دارفور السودان عام 1916م ، وتم تعزيز هذا النظام بقوانين مثل 1922م ،قانون سلطات المشايخ 1927م هو نظام يعتمد علي الزعامات المحلية .

وتناولت الورقة ان هنالك تغول القبيلة علي الدولة ، علي الادارة الاهلية وزعماها ان يفصل مهامهم ويعرف مهامه الذي كلف عليه ، حيث اصبح رجل
الادارة اهلية يتجاوز الوالي ويجتمع مع راس الدولة دون التنسيق مع حكومة الولاية مما انتج سلطة موازية، واصبح ايضا يقود المظاهرات والخروج علي الدولة الي ان تطور الأمر واصبح بعض رجال الادارة ان يقوموا بتنجيد الشباب ضد الحكومة المركزية كما كشفت ذلك تمرد قوات الدعم السريع بعد الاغراء للسلطة والمال من بعض رجال الادارات الاهلية،
لذا يجب ان يتم الاصلاح واعادتها لسيرتها الاولي من خلال اعفاء رؤساء الادارات الاهلية بولاية جنوب دارفور جميعا، وتعديل قانون الادارة الاهلية لعام 2011م ، كما يجب ان يحظر رجل الادارة الاهلية العمل في المجال السياسي والتفرع لعمل الادارة وفقا للقانون، واعاداة تعيين رؤساءها وفقا للضوابط الجديدة تعتمد علي الكفاءة والنزاهه والخبرات..

كما انتقد احدي المشاركين علي الورقة الأستاذ ياسر محمد ابشر ، ذكر يجب ان يتم اعادة صياغة هذه الورقة وتعديلها لانها “فسبكة” تاريخية في محتواها.
كما طالب الدكتور اسماعيل العاجب قال ان نظام الادارة الاهلية كان موجود في السودان منذ 1821م، للاسف ادارة هذه الادارات تفتقر لشريحة الشباب يجب دمج الشباب والنساء في الفترة المقبلة لانو النساء اكثر شريحة تضررت..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى