شھدھا صالون حق تدشين رواية ( نخلة في أقصي العراق وصنوبرة في خط الاستواء )
شھدھا صالون حق تدشين رواية ( نخلة في أقصي العراق وصنوبرة في خط الاستواء )

شھدھا صالون حق
تدشين رواية ( نخلة في أقصي العراق وصنوبرة في خط الاستواء )
القاھرة: الرادار نيوز
سعد صالون حق بتدشين رواية نخلة في ارض العراق وصنوبرة في خط الاستواء للروائي عبدالله العمدة عثمان احمد. ، الصادرة عن دار الكنداكة للطباعة والنشر ، وتدور أحداثها في العراق الفترة ما بين 1987 الي 2003.
ابتدر النقاش الاستاذ ياسر فراج المحامي والباحث في الشؤون الافريقية باسم صالون حق الثقافي واستعرض جوانب من الرواية.
واشاد بتقنيات السرد وتنوعة وتوقف عند كشف الرواية لمجتمعات العراق وتقاليدها
كما تحدث البروفسير حسن كمال بالتفصيل عن الرواية التي نسجت عبر شخصياتها علاقات الوسط الطلابي العربي في العراق ،وكشفت عن وعي ثقافي كبير عند هذه الطبقة وتداخلاتها في المجتمع العراقي والاحداث التي مرت،واشاد بجمالية السرد في تناول احداث تاريخية بشكل سلس وجميل وتطرق لزكرياته مع الحرب العراقية الايرانية واللحمة العراقية في تلك الفترة التي تلاشى فيها التصنيف الطائفي.
وذكر الروائي عبدالغني كرم الله في رسالته التي ارسلها للمنصة بعد ان غيبه المرض عن المنصة
“حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق”،.
مع معزوفة:
(نخلة في اقصى العراق، وصنبورة على خط الاستواء
اي طالب او عامل، او زائر طاف بارض العراق، سيشم ويلمس ويرى في هذه الرواية عوالم تخصه، حقا سيتجسد مصطلح (ابداعية التلقي)، لان اي فقرة فيه، هي سنارة تصطاد حنين وذكريات منيرة بالحميمية، لبلد هو حواء الشعوب، العراق.
واضاف للحق، وانا بين سطوره، اكاد كلي هناك، كلي، حقاً، الان، ببراق الحنين، في بلاد الحزن العظيم، بلاد العراق، أرض الفرح العابر، والحزن المقيم،.
العراق، التي أنجبت أحزن خلق الله، السياب، (الذي صرخ بحدس الشعر: اين ملاك الموت في بغداد؟ لم غاب؟،، او سيموت هو، لا خيار ثالث، (حفار القبور”)، وأخته نازك الملائكة، عاشقة الليل، لا النهار، رغم ان (الشمس عراقية)، في رواية عبدالستار ناصر، والذي أنهى مذكراته (عشت في قفص)، فمن يفهم العراق؟ ألم يحار ابن هاني في امر (تغص به عيني وينكره وهمي) فتلكم ارض بابل.
حزن ماثل، واحلام كبيرة، منذ نبوخذ نصر، حتى كاظم، الساهر، وسركون بولص، وقبلهما تراجيديا كربلا، أو احزان اليهود في بابل، أو دم الحلاج، وجسده المحروق، ومن عجب، تتزامن مع ضحكات اللهو المختلس في بلاط العباسيين، وغنج الجواري، والنديم ابي نواس، وجواره ناسك يغازل الذات، أو حلق الجنيد، ودراويش الجيلاني، كل شي ممكن في بغداد، الجاحظ يؤلف، وبشر يصلي، وسنمار يشيد، الخورنق، قبل الكوفة، ويجد جزاءه الأوفى الشهير، كانه مصير من يحب سليمي، (العراق)، تمنت سليمى ان اموت بحبها، وأهون شي عندنا ما تمنيت.
وقال سطر اخي عبدالله كتابه بحب، كانه يعزف ذكرياته، وقد نفعه وعيه الشعري والنقدي والمسرحي، في كتابة تمزج بين السرد والشعر وادب الرحلات، وملاحم الحب، وومضات جمالية محتشدة بالتأمل بين ثنايا السرد، وعشق ناعم وقوي لارض بابل والنيلين.
وتحدث الاستاذ كمال حامد بولاد الذي اشاد بابداع الشاعر والروائي والمسرحي عبدالله العمدة عثمان وهو صاحب عطاء متنوع لقد شاهدته يكتب المسرح ويمثل ويكتب الشعر واطلعت علي كتبه الشعرية وهو الروائي الذي ابدع في هذه الرواية ونوع احداثها وتفاعلت معها وهي تدون فترة مهمة عبر شخصيات من الوسط الطلابي والعاملين في العرلق وناقش تناقضات المجتمع العراقي وايجابياته وتفاعل الوسط الطلابي مع ذلك المجتمع، واشار الى اوضاع السودان الان وماهو دور المثقف والادب والرواية تحديدا في عكس الاحداث المؤلمة والنزوح الذي به روايات جديرة بالوقوف عندها وتدوينها
تميز الموسيقار ضياء الدين ميرغني خلال التدشين باغنيات نالت استحسان الحضور.




