اخبار

وفد من قيادة “العمل العدائي” يزور المقاتل المصاب “عمار” بأمبدة ويُرتّب لنقله للعلاج في نهر النيل

وفد من قيادة "العمل العدائي" يزور المقاتل المصاب "عمار" بأمبدة ويُرتّب لنقله للعلاج في نهر النيل

وفد من قيادة “العمل العدائي” يزور المقاتل المصاب “عمار” بأمبدة ويُرتّب لنقله للعلاج في نهر النيل

أمبدة – علي الكجم
​في خطوة تعكس التزام القيادة الميدانية بملف المصابين، زار وفد رفيع من قيادة العمل العدائي، بعد ظهر اليوم الاثنين، الموافق 6 يوليو 2026، المقاتل البطل عمار عبد الله عثمان في منزله بمنطقة الحارة 16 بأمبدة، للاطمئنان على صحته، والتباحث في ترتيبات نقله لتلقي المرحلة الثانية من العلاج.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في أعقاب الإصابة البالغة التي تعرض لها البطل “عمار” في أحد طرفيه السفليين، خلال مواجهات تصدّى خلالها، برفقة زملائه، لمليشيا الجنجويد في محور أمبدة.

تفاصيل الزيارة والوفد المرافق

تقدّم الوفد الزائر كل من السيد خالد حسب الله، ممثلاً عن قائد العمل العدائي الدكتور محمد الملا، والأمير عبدالله آدم، أمير إمارة المجاهدين بأمبدة، والسيد سليمان النور، مسؤول ملف الجرحى والشهداء بالمنطقة، ومعاونه منجد الخنجر، إلى جانب عدد من المجاهدين.

ترتيبات العلاج ودعم الأسرة

أوضح الوفد، في حديثه للبطل وعائلته، أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق للإعداد للمرحلة الثانية من الخطة العلاجية داخل البلاد، والتي تشمل سفره إلى ولاية نهر النيل لمقابلة الطبيب المختص. وأكّدت القيادة التزامها بتوفير كامل تكاليف العلاج والسفر، إلى جانب تقديم حزمة دعم مباشر لأفراد أسرته، تقديراً لتضحياته وصبره.

رسائل القيادة وتثمين التضحيات

ونقل السيد خالد حسب الله، خلال الزيارة، تحيات وتقدير الدكتور محمد الملا للبطل “عمار” وأسرته، مشيراً إلى أن ما قدّمه المقاتلون في الميدان يُعد وسام شرف للوطن، وأن تضحياتهم تمثل السياق الحامي لمكتسبات الأمة.

وقال حسب الله: “زيارتنا اليوم هي أقل ما يمكن أن نقدّمه لرجلٍ وهب نفسه رخيصة دفاعاً عن الأرض والعرض. ونؤكد وقوفنا معه وفي ظهره حتى يتعافى ويعود أقوى”.

تأكيد على أولوية الجرحى والشهداء

من جانبه، شدّد الأمير عبدالله آدم على أن قضية الجرحى والشهداء وأسرهم تُشكّل “خطاً أحمر”، وتتصدر أولويات الدولة والقيادة في هذه المرحلة. وأشار إلى وجود توجيهات مباشرة بتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير أفضل سبل العلاج والتأهيل ورعاية الأسر.

مناشدة لدعم الملف الإنساني

وفي السياق نفسه، ناشد السيد سليمان النور، مسؤول ملف الجرحى والشهداء بأمبدة، ومعاونه منجد الخنجر، جميع الجهات الرسمية والشعبية، ورجال المال والأعمال، والخيرين، بالالتفاف حول هذا الملف الإنساني ودعمه مادياً ومعنوياً، معتبرين ذلك “ديناً في رقاب الجميع” تجاه من قدّموا أرواحهم ودماءهم من أجل العيش بكرامة.

تقدير البطل وأسرته

من جانبه، عبّر البطل “عمار” عن امتنانه للوفد الزائر، مؤكداً أن هذه الزيارة كانت محل تقدير كبير وسط أسرته، وأنها رفعت من روحه المعنوية، وجسّدت معاني الأخاء والتكافل بين المجاهدين.

رسالة للوطن

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد مجدداً أن العمل العدائي لن ينسى أبطاله، وأن الجرحى والشهداء سيظلون حاضرين في وجدان القيادة، لأنهم من دفعوا الثمن ليبقى الوطن شامخاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى